زوجة تخطط لقتل شريك عمرها وعشيقها ينفّذ!

ضربة قلم
في قرار قضائي لافت، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس حكمًا صارمًا بحق ثلاثة متهمين، بينهم الزوجة، بعد مؤاخذتهم بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق زوجها، ثم جريمة السرقة الليلية الموصوفة باستعمال العنف ومفاتيح مزوّرة.
وفي تفاصيل الواقعة، أيدت المحكمة إدانة الزوجة وعشيقها وشريك لهما، وذلك بعد أن ثبت تورطهم في التخطيط والتنفيذ للجريمة البشعة. وحُكم على الزوجة والعشيق، كل واحد على حدة، بالسجن لمدة خمسة وعشرين سنة نافذة، في حين عُوقِب شريكهما بعشرة أعوام سجناً نافذا. هذا القرار يرمز إلى عزم القضاء على تطبيق أحكام القانون وتأكيد أن لا مكان للافلات من العقاب.
المحكمة أوضحت أن العملية الإجرامية كانت مزدوجة: قتل عمد ثم سرقة ليلاً بطريقة مُخطّطة، وهو ما جعل العقوبات المسلّطة عليها تكتسب بعدًا زجريًا ينسجم مع خطورة الأفعال المنسوبة إليهم. فالزوجة والعشيق تمكّنا من ارتكاب الجريمة عبر تهيئة الأجواء، والمشاركة في التنفيذ، ما دفع القضاة إلى تقدير دورهما على أنها المحوري في سلسلة الأحداث المؤسفة.
في الخلاصة، على ضوء هذا القرار، يتجلّى بأن المجتمع المغربي أمام محكّين اثنين: أولاً، أن تُبنى الأمانة، ويحفظ الإنسان العهد والوفاء، وثانياً، أن من يخرج عن هذا المسار سيندمج مع خطّ المجرمين، وتُجريه العدالة بالشكل الذي يستحق. فالقتل، والسرقة، والعنف الليلي المخطّط، لا يمكن أن يظلّ خلف ستار من الصمت…




