السلام شاف الجزائر.. ودار راسو ما شاف والو!

ضربة قلم
في الوقت الذي حلّ فيه البابا ليون الرابع عشر، ضيفًا على الجزائر حاملاً رسالة السلام والحوار، قررت الجهة المنظمة أن تُبدع… ولكن بطريقتها الخاصة جدًا.
بدل الاكتفاء ببروتوكول دولة محترم، تم إدخال عنصر “إضافي” من جبهة البوليساريو، وكأن الزيارة ناقصة وخصها “بهارات سياسية” باش تكمل!
المشهد كان بسيطًا في الظاهر، لكنه عميق في الدلالة:
بابا يتحدث عن السلام…
وهم يهمسون له: “مرحبًا بك، وهذه مشاكلنا الخاصة أيضًا… تفضل!”
بصراحة، إذا كان الهدف هو إعطاء دروس، فقد نجحت الجزائر فعلًا… لكن ليس في الدبلوماسية، بل في كيفية تحويل زيارة روحية إلى موقف محرج بطعم الارتباك.
الدبلوماسية عند البعض أصبحت مثل واجب منزلي غير مكتمل:
بدل تصحيحه بهدوء… يتم تسليمه كما هو، مع إضافات عشوائية، ثم انتظار التصفيق!
الخلاصة:
من أراد أن يلقن الآخرين دروسًا في “القضية”…
انتهى به الأمر يقدم درسًا عالميًا في “كيف لا تُدار الزيارات الرسمية”.
وشكرًا على العرض… كان فيه كل شيء، إلا الانسجام!




