سامير تُجدّد دماءها النقابية: مكتب جديد وتطلعات أوسع داخل المصفاة

ضربة قلم
عرفت مصفاة سامير بمدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة محطة تنظيمية مهمة، تمثّلت في تجديد المكتب النقابي لمستخدمات ومستخدمي الشركة المنضوين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وذلك في سياق يشهد حركية لافتة داخل القطاع الطاقي بالمغرب ورهانات كبرى مرتبطة بمستقبل المصفاة.
وجرت انتخابات تجديد المكتب يومي 25 و29 نونبر 2025 بمقر الاتحاد المغربي للشغل، حيث شارك فيها مستخدمو المصفاة في أجواء وُصفت بالمسؤولة والشفافة، انتهت بفرز هيئة نقابية جديدة يُعوّل عليها للدفاع عن مصالح الشغيلة، ومواكبة أي تطورات مستقبلية تخصّ إعادة تشغيل المصفاة أو تدبير ملفاتها الاجتماعية.
تشكيلة المكتب النقابي الجديد بمصفاة سامير
أسفرت الانتخابات عن انتخاب مكتب نقابي يضم الأسماء التالية:
-
الكاتب العام: عبدالسلام المودن
-
الكاتب العام المساعد: محمد الأمين فقير
-
الكاتب العام المساعد: إبراهيم الضحى
-
الكاتب العام المساعد: عبد الإله الخياط
-
أمين المال: يونس الحدفي
-
أمين المال المساعد: يونس البوعزاوي
-
المقرر: يونس موحيدي
-
المقرر المساعد: ياسر بَرّاني
-
مستشار: أنس بلعيد
-
مستشار: هشام المرزوقي
-
مستشار: أشرف نبـيـه
-
مستشار: عماد إنفاسي
-
مستشار: سعد ثماني بن داود الإدريسي
هذه التركيبة الجديدة تأتي في وقت حساس تمرّ منه المصفاة، حيث تستمر مطالب النقابة بإعادة تشغيل الشركة، وحماية حقوق العمال، وضمان استمرار المرفق الحيوي الذي يعتبر القلب النابض للأمن الطاقي الوطني.
رسالة واضحة نحو المستقبل
أكّد الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية لعمال البترول والغاز والمواد المشابهة، علي عزّة، في مراسلته الرسمية الموجّهة إلى السنديك القضائي، أنّ عملية التجديد تمت في أجواء تنظيمية محترمة، وأن المكتب الجديد يضع في صلب اهتمامه “تعزيز الحوار الجاد، والدفاع عن المكتسبات، والعمل على حماية حقوق الشغيلة في ظل الوضعية الاستثنائية التي تعيشها المصفاة”.
انتظارات كبيرة… ومسؤوليات أكبر
ينتظر المستخدمون من المكتب الجديد أن يلعب دوراً حاسماً في هذه المرحلة، خصوصاً في ظل الغموض الذي يلف مستقبل المصفاة، وتعدد المبادرات الرامية إلى إيجاد حل نهائي لملفها.
ويبقى الرهان الأكبر هو تعزيز وحدة الصف داخل الشغيلة، وتحصين حقوق العمال، والاستمرار في الضغط المؤسساتي والإعلامي لإعادة تشغيل هذا المرفق الاستراتيجي.




