سرقة 37 مليون سنتيم تهزّ الحي الحسني… استنفار أمني وتحقيق موسع في الدار البيضاء

ضربة قلم
شهد الحي الحسني اليوم بمدينة الدار البيضاء، حالة استنفار أمني، عقب تعرض سيدة، لسرقة مبلغ مالي ضخم قُدّر بـ37 مليون سنتيم من داخل سيارتها، في واقعة أعادت إلى الواجهة، سؤال الأمان في الفضاءات العامة، خاصة حين يتعلق الأمر بمبالغ مالية كبيرة تُترك داخل السيارات.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، فإن الضحية كانت قد أوقفت سيارتها، بأحد الأماكن العمومية، قبل أن يُقدم مجهولون على الاستيلاء على المبلغ، دون تسجيل أي اعتداء مباشر عليها. العملية، التي يُرجح أنها تمت في ظرف وجيز، استغل فيها الفاعلون لحظة غفلة، ما يرجّح فرضية التتبع المسبق أو الرصد الدقيق لتحركات السيارة.
الحادث لم يمرّ مرور الكرام؛ إذ سارع عدد من المواطنين، إلى إشعار المصالح الأمنية فور اكتشاف السرقة، لتباشر العناصر المختصة تحرياتها الميدانية، شملت تمشيط محيط الواقعة، وجمع إفادات محتملة، إضافة إلى حجز تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من مكان الحادث، في أفق تفريغها وتحليلها تقنياً.
كما تم تفعيل الآليات التقنية المعتمدة، في مثل هذه القضايا، سواء عبر تتبع المسارات المحتملة للمشتبه فيهم، أو الاستعانة بالخبرة الجنائية، لفحص أي آثار أو معطيات، قد تقود إلى تحديد هويات المتورطين. وتراهن المصالح الأمنية على عامل الزمن، باعتباره حاسماً، في مثل هذه القضايا التي تعتمد غالباً على عنصر المباغتة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي مفصل، يوضح ما إذا كانت العملية نتيجة تخطيط مسبق أو مجرد استغلال لفرصة عابرة. غير أن حجم المبلغ المسروق يجعل من الواقعة حدثاً مؤثراً، ليس فقط من الناحية المادية، بل أيضاً من حيث انعكاساته، على الإحساس العام بالأمن لدى الساكنة.
هذه القضية تعيد التأكيد على ضرورة توخي الحيطة، خصوصاً عند نقل أو تخزين مبالغ مالية داخل السيارات، وتُبرز في المقابل حجم التحديات اليومية، التي تواجهها المصالح الأمنية في التصدي لجرائم تعتمد السرعة والدهاء.
تنبيه: الصورة تعبيرية ولا تمتّ للواقعة المذكورة بأي صلة، وقد استُخدمت لأغراض توضيحية فقط.




