الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

دفاتر قضائية

سطو هوليودي على وكالة للصرف.. والصدمة أن الفاعلين من أبناء الحسيمة!

ضربة قلم

اهتزت مدينة الحسيمة على وقع عملية سطو جريئة، استهدفت وكالة لصرف العملات بشارع عبد الكريم الخطابي، في واقعة بدت في بدايتها، وكأنها مشهد مقتطع من فيلم بوليسي سريع الإيقاع، قبل أن تنتهي أخيرا بسقوط الفاعلين في قبضة الأمن.

المثير في القضية أن منفذي العملية لم يكونا غرباء عن المدينة، بل يتعلق الأمر بشابين من أبناء الحسيمة نفسها، يعرفان الأزقة والشوارع جيداً، وربما اعتقدا أن معرفتهما بتفاصيل المدينة، ستساعدهما على تنفيذ “الضربة الكاملة” والاختفاء عن الأنظار.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد اقتحم المشتبه فيهما وكالة الصرف باستعمال السلاح الأبيض، وعمدَا إلى ترهيب المستخدمة قبل الاستيلاء على مبلغ مالي مهم، ثم الفرار بسرعة، في مشهد زرع الرعب والذهول وسط المارة والمواطنين الذين تابعوا تفاصيل الواقعة بصدمة كبيرة.

لكن ما لم يكن في الحسبان، أن كاميرات المراقبة وتحركات المصالح الأمنية، كانت أسرع من خطة الهروب. إذ باشرت عناصر الأمن بالحسيمة أبحاثاً مدعومة بتتبع ميداني وتقني، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتعقب تحركاتهما، قبل أن يتم توقيفهما ووضعهما رهن التحقيق.

القضية أثارت كثيراً من التعليقات داخل المدينة، ليس فقط بسبب جرأة العملية، بل لأن الفاعلين من أبناء المنطقة نفسها، في مشهد جعل البعض يردد بسخرية مرة:
“حتى الجريمة ولات محلية مائة فالمائة!”

غير أن خلف السخرية السوداء، يظل السؤال المؤلم مطروحاً:
كيف يتحول شاب ينتمي إلى الحسيمة بالذات، يعرف مدينته وأهلها جيداً، إلى شخص يغامر بمستقبله وحريته، في عملية قد تمنحه دقائق من المال… لكنها، قد تسلبه سنوات من عمره خلف القضبان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.