الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

دفاتر قضائية

سعد لمجرد يعود إلى قفص الاتهام بفرنسا… ومحاكمة جديدة تعيد الجدل إلى الواجهة

ضربة قلم

في الوقت الذي يحاول فيه الفنان المغربي سعد لمجرد، طيّ صفحات ثقيلة من الجدل القضائي الذي لازمه خلال السنوات الأخيرة، يعود اسمه مجددا إلى واجهة المحاكم الفرنسية، مع اقتراب موعد جلسة جديدة، توصف بأنها من أكثر المحطات حساسية في مساره الشخصي والفني.

فمن المرتقب أن يمثل، يوم الاثنين المقبل، أمام محكمة الجنايات بمنطقة “فار” الفرنسية، على خلفية ملف يعود إلى صيف سنة 2018، ويتعلق باتهامات بالاعتداء الجنسي، تقدمت بها شابة فرنسية قالت، إنها تعرضت لاعتداء داخل غرفة فندقية بضواحي “سان تروبيه”.

القضية، التي أعادت وسائل إعلام فرنسية، تسليط الضوء عليها خلال الأيام الأخيرة، لا تُقرأ فقط باعتبارها ملفا جنائيا عاديا، بل باعتبارها حلقة جديدة في سلسلة من المتابعات التي ظلت تلاحق الفنان المغربي في فرنسا، وسط انقسام واسع بين من يعتبره ضحية لحملات تستهدفه، ومن يرى أن تكرار الاتهامات يطرح أكثر من علامة استفهام.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الشابة المشتكية أكدت، خلال مراحل التحقيق، أنها عاشت لحظات وصفتها بالمرعبة، متحدثة عن حالة من الصدمة والارتباك النفسي، بعدما وجدت نفسها – بحسب روايتها – داخل وضع، لم تكن قادرة على التحكم فيه أو الخروج منه بسهولة.

في المقابل، يتمسك دفاع لمجرد برواية مغايرة تماما، إذ يؤكد أن العلاقة تمت بشكل رضائي، نافيا بشكل قاطع، كل ما يُنسب إلى موكله، ومشددا على أن الفنان، لا يزال يعلن براءته الكاملة من التهم الموجهة إليه، تماما كما فعل في القضايا السابقة.

وينتظر أن تعتمد المحكمة، خلال هذه الجلسات على مجموعة من العناصر والوثائق، من بينها رسائل نصية قالت المشتكية إنها بعثتها في لحظات استغاثة، إضافة إلى تقارير طبية ونفسية مرتبطة بالحالة التي أعقبت الواقعة.

كما يكتسي الملف بعدا إضافيا بعد الحديث، خلال مراحل سابقة، عن مزاعم تتعلق بمحاولات لإقناع المشتكية بالتراجع عن القضية مقابل تسوية مالية، وهي الادعاءات التي زادت من تعقيد الملف، وأضفت عليه مزيدا من الحساسية الإعلامية والقانونية.

ويأتي هذا التطور القضائي، في وقت لم يبتعد فيه اسم سعد لمجرد كثيرا عن أروقة المحاكم، خاصة بعد الحكم الصادر ضده في باريس سنة 2023، والقاضي بسجنه ست سنوات في قضية أخرى، وهو الحكم الذي ظل الفنان، يطعن فيه ويتمسك بعدم صحته.

وبين مسار فني حافل بالنجاحات والجماهيرية الواسعة، ومسار قضائي مثقل بالاتهامات والجدل، يجد الفنان المغربي نفسه مرة أخرى، أمام اختبار صعب قد تكون له انعكاسات كبيرة، ليس فقط على مستقبله المهني، بل أيضا على صورته لدى جزء واسع من الرأي العام العربي والمغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.