سيارة “إن درايف” تتحول إلى فخ قاتل: 30 سنة سجنا لانتحار فكري وجسدي!

ضربة قلم
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة أخيرا حكمها على شخصين بـ 15 سنة سجنا لكل واحد بعد تورطهما في اختطاف واغتصاب طالبتين جامعيتين، جريمة جعلت المدينة تتساءل: هل أصبح انتظار سيارة “إن درايف” مخاطرة يومية؟
القصة بدأت صباح الأحد 13 أبريل، حين انتظرت طالبتان سيارة النقل أمام كلية العلوم بجامعة شعيب الدكالي، دون أن تعرفا أن مصير رحلتهما سيحمل عنوان “فخ غابة بلعبادية”. السائق وشريكه قررا أن يضيفا “تشويقًا” على الرحلة، فأشهرا السلاح الأبيض، واقتادوا الضحيتين نحو العزلة، حيث تعرضتا لاعتداء وحشي، قبل أن تتدخل الصدفة بصرخة مدوية استرعت انتباه أحد المارة.
حتى اللحظة، كان الجانيان يظنان أن بإمكانهما الإفلات بالسرقة والاعتداء. لكن كاميرات المراقبة قرب كلية العلوم لم تكن في مزاج التساهل؛ رصدت كل حركة، وحددت الهوية، ليصبح الفشل مطبوعًا على وجهيهما.
بعد التحقيق معهما واستماع النيابة العامة لشهادات الضحيتين، صدر الحكم: 30 سنة سجنا مجمعة. العقوبة ليست مجرد أرقام على ورق، بل تذكير صارخ بأن الإجرام لا يمكن أن ينام، حتى في زمن التطبيقات الذكية.
وفي النهاية، يظل السؤال مطروحًا: هل سيظل المواطنون ينتظرون سيارات النقل كأنهم في لعبة يانصيب خطيرة، أم ستصبح غابات المغرب أقل رعبًا من سيارات “إن درايف”؟




