سيدي سليمان على وقع الفاجعة: وفاة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية والتحقيقات جارية

ضربة قلم
خيّم حزن ثقيل، صباح الثلاثاء 17 فبراير، على أجواء ثانوية الأمير مولاي عبد الله بمدينة سيدي سليمان، بعدما تحولت ساحة المؤسسة التعليمية إلى مسرح لفاجعة، هزّت التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء. فقد لفظت تلميذة أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابات خطيرة، تعرضت لها عقب سقوطها من الطابق الثاني داخل فضاء المؤسسة.
ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فإن الضحية سقطت من علو الطابق الثاني، ما تسبب لها في جروح بليغة عجلت بوفاتها، في حادثة لا تزال تفاصيلها الدقيقة غير محسومة إلى حدود الساعة.
المصادر ذاتها، أكدت أن الملابسات الكاملة للواقعة، لم تتضح بعد، إذ لم تُعرف الظروف النفسية أو الاجتماعية التي قد تكون سبقت هذا الحادث الأليم، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، حيث تم فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تولت سيارة الإسعاف نقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي سليمان، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.





Turn your network into income—apply to our affiliate program!
العفو. هذا أقل ما يمكن أن يقال في حق والدك الكريم، الذي ظل يناضل في صمت.
تحياتي.