شاب مغربي يسرق سلسلة ذهبية من عنق ابن الرئيس الكولومبي في شوارع مدريد!

ضربة قلم
في صباح مشمس، بينما كان معظم سكان مدريد لا يزالون يحاولون تذكر الأحلام الغريبة، التي راودتهم، قررت سلسلة ذهبية أن تأخذ عطلة قصيرة، من عنق ابن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، فهبّت إلى الهواء، عبر يد شاب مغربي يبلغ من العمر 23 سنة، خبير في الجري، وأقرب ما يكون إلى بطل أفلام الأكشن… لكن مع قليل من القلق الإنساني.
الواقعة، وقعت في شارع “جران فيا” الشهير، تمامًا بعد أن خرج الضحية من أحد مطاعم الوجبات السريعة، وكأن السلسلة قالت لنفسها: “حان وقت المغامرة!”، قبل أن يجدها الشاب سريع الخطى، ويقرر تنفيذ خطة، كانت بمثابة درس في سرعة اليد والركض في الشوارع.
عناصر الشرطة، الذين كانوا يجرون دوريات روتينية، ويحتسون قهوتهم الصباحية تقريبًا، لاحظوا هذا العرض الحي للأكشن، وقرروا الانضمام إلى السباق الطريف. بدأ مطاردة على طريقة سباقات ماراطون الشوارع الضيقة في حي “سنترو”، حيث رمى الشاب المسروقات أرضًا، وكأنها كانت بطاقات ترحيب للشرطة، قبل أن يُستعاد كل شيء، ويتم اعتقاله في شارع “لا بويبلا”.
أما الضحية، ابن الرئيس الكولومبي، فقد تعامل مع الموقف ببرود فائق؛ لم يصب بأذى، ورفض المساعدة الطبية، كأن السلسلة الذهبية، كانت مجرد إعلان دعائي، لمطعم الوجبات السريعة، وليس ثروة ثمينة.
وفي النهاية، وبعد أن أنهى الجميع مطاردتهم، عاد كل شيء إلى نصابه:
-
السلسلة إلى عنق ابن الرئيس
-
الشاب المغربي إلى السجل الجنائي، ليكمل مسيرته كـ“عدّاء محترف” سابق الخبرة
-
والشرطة؟… سجلت نقطة إضافية في دفتر الإنجازات، بينما مدريد، استيقظت لتجد أن الحياة اليومية، يمكن أن تتحول، إلى مسرحية كوميدية على شوارعها الصباحية.




