شبهات مالية تُسقط مسؤولاً إقليمياً بتازة.. والتحقيقات تمتد إلى محيطه العائلي

ضربة قلم
في تطور لافت، باشرت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء أمس الاثنين 6 أبريل، عملية توقيف عبد الإله بعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك في سياق تحقيق قضائي، يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
المعطيات الأولية المتداولة، تفيد بأن هذه الخطوة تأتي على خلفية الاشتباه في تورط المعني بالأمر في ملفات مالية معقدة، من بينها إنشاء شركات صورية، يُعتقد أنها استُخدمت كواجهة لأنشطة مشبوهة، إلى جانب شبهات تتعلق بالتهرب من أداء الضرائب وإصدار شيكات بدون رصيد.
ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، إذ شملت العملية أيضاً، توقيف شقيقين للمسؤول نفسه، بعد الاشتباه في ارتباطهما بنفس الوقائع، ما يعكس اتجاهاً نحو توسيع دائرة البحث لكشف كافة خيوط القضية، وتحديد المسؤوليات بدقة.
وقد تم إخضاع جميع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة، في انتظار استكمال مجريات البحث التمهيدي، الذي تباشره المصالح الأمنية المختصة، على أن يتم عرضهم على أنظار العدالة فور انتهاء التحقيقات.




