الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

ضربة صيباري تشعل الحلم.. المغرب يقترب من العبور ويُربك حسابات الكبار

ضربة قلم

خطا المنتخب المغربي خطوة عملاقة، نحو الدور الموالي من كأس العالم 2026، بعدما انتزع فوزاً ثميناً من أنياب المنتخب الاسكتلندي بهدف دون رد، في مباراة أكد خلالها أسود الأطلس، أن ما تحقق في مونديال قطر، لم يكن مجرد صدفة عابرة، بل ثمرة مشروع كروي، قادر على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.

ومنذ اللحظات الأولى، باغت المغاربة منافسهم بهدف خاطف، أشعل المدرجات وأربك الحسابات الاسكتلندية، ليجد الخصم نفسه مجبراً على مطاردة النتيجة، أمام منتخب يعرف جيداً كيف يدافع، وكيف يحافظ على تقدمه، وكيف يقتل اندفاع منافسيه بالهدوء والثقة والتنظيم.

ولم يكن الانتصار وليد لحظة أو هجمة عابرة، بل جاء نتيجة أداء جماعي متكامل، حيث ظهر اللاعبون بانضباط تكتيكي كبير، وتحكموا في إيقاع المباراة خلال فترات طويلة، بينما واصل خط الوسط المغربي فرض شخصيته، في وقت تكفلت فيه المنظومة الدفاعية، بإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى المرمى.

هذا الفوز منح المنتخب الوطني أربع نقاط ثمينة، بعد التعادل أمام البرازيل والانتصار على اسكتلندا، ليصبح المنتخب المغربي في وضعية مريحة للغاية، قبل الجولة الأخيرة، واضعاً قدماً ونصفاً في الدور المقبل، ومقرباً الجماهير المغربية، من فرحة جديدة في أكبر محفل كروي عالمي.

وإذا كانت النتيجة مهمة، فإن الرسالة التي بعثها أسود الأطلس، كانت أهم بكثير: المغرب لم يعد منتخباً، يكتفي بمجاراة الكبار، بل أصبح منتخباً، يفرض عليهم احترامه، ويجبرهم على إعادة حساباتهم.

ومع اقتراب موعد المباراة المقبلة، ترتفع درجات التفاؤل داخل الشارع المغربي، ويزداد الإيمان، بأن هذا الجيل يملك من الجودة والخبرة والطموح، ما يكفي لمواصلة الرحلة المونديالية، وطرق أبواب إنجاز جديد، قد يخلد في ذاكرة الكرة المغربية لسنوات طويلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.