طريق الموت يضرب مجددًا: أمّ وابنها ضحية اصطدام مروّع بإقليم سطات

ضربة قلم
اهتزّ إقليم سطات، في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة، على وقع حادثة سير خطيرة خلّفت صدمة قوية في صفوف الساكنة، ومستعملي الطريق، وذلك بمشارف جماعة ثلاثاء لولاد، على المحور الطرقي، الذي يربط بين مدينة خريبكة وثلاثاء لولاد، والذي يُعد من المسالك المعروفة، بحركتها الكثيفة، خاصة خلال الفترات الليلية.
الحادث المأساوي، نجم عن اصطدام عنيف ومتعدد بين خمس سيارات، في ظروف لا تزال تفاصيلها الدقيقة، موضوع بحث من قبل الجهات المختصة، غير أن قوة الارتطام تشير إلى احتمال وجود سرعة مفرطة أو ضعف في الرؤية الليلية، إضافة إلى عوامل أخرى قد تكشفها التحقيقات التقنية لاحقًا.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد أسفر الحادث عن وفاة شخصين، يتعلق الأمر بشاب ووالدته، ينحدران من مدينة خريبكة، في مشهد إنساني مؤلم، خلّف حزنًا عميقًا في نفوس ذويهما، وكل من عاين الواقعة أو تابع تفاصيلها. كما جرى تسجيل إصابة حوالي 13 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم حالات وُصفت بالحرجة، استدعت تدخلاً طبيًا مستعجلاً ونقل المصابين على وجه السرعة إلى المؤسسات الاستشفائية، لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار ما ستُحدده التقارير الطبية النهائية بخصوص وضعهم الصحي.
وشهد مكان الحادث استنفارًا أمنيًا ووقائيًا واسعًا، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية، التي عملت على تأمين محيط الحادث، وتنظيم حركة السير، وتسهيل مرور المركبات، تفاديًا لوقوع حوادث إضافية، خاصة في ظل حالة الارتباك، التي خلفها الاصطدام، وسط مستعملي الطريق.
كما خلّف الحادث خسائر مادية جسيمة لحقت بالسيارات المتضررة، التي بدت عليها آثار الدمار الكبير، ما يعكس حجم العنف الذي ميّز الاصطدام، ويعيد إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بهذا المحور الطرقي، وضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال السياقة الليلية.
وقد باشرت الجهات المختصة تحقيقًا دقيقًا لتحديد الأسباب الحقيقية، والملابسات الكاملة لهذه الفاجعة، مع تحرير محضر رسمي بالواقعة، في أفق ترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
تنبيه: الصورة تعبيرية استُخدمت لإبراز خطورة الحادث ولا تمتّ للواقعة بصلة مباشرة.




