طقس الغد: سخونية بنكهة الضباب… وهبات ريح لتصفيف شعرك مجانًا!

ضربة قلم
غدًا الاثنين، قرر الطقس أن يلعب مع أعصابنا لعبة “المزاج المتقلب”. فحسب المديرية العامة للأرصاد الجوية (التي تُقسم بأنها تعرف الغد قبل أن يأتي)، ينتظرنا يوم حار نسبيًا… و”نسبيًا” هنا تعني أنك ستحتاج للظل والمروحة، لكن ليس لدرجة أن تذوب مثل مكعب ثلج في شاي مُرّ.
جنوب الأقاليم الجنوبية؟ سخونة. الجنوب الشرقي؟ سخونة. تادلة والمنطقة الشرقية؟ نفس الحكاية، كلهم داخلين سوق “السخونية النسبية”. أما السحب المنخفضة والضباب، فقرروا يقيموا في السهول الشمالية والسواحل الوسطى، كأنهم جايين في زيارة صيفية مفاجئة، من النوع اللي ما فيه لا شمس ولا نية صافية.
ولأن الطبيعة تحب المفاجآت، سيكون هناك ضباب محلي شمال-غرب الأقاليم الجنوبية، وسحب غير مستقرة مصحوبة برعد فوق النصف الشمالي من مرتفعات الأطلس. ترجمة ذلك؟ السماء ناوية تصيح فجأة، وتفرغ شحنتها بدون سابق إنذار.
أما الرياح، فهي كعادتها لا تهدأ، ستهب بقوة – من النوع اللي يخليك تشك في توازن قبعتك وشعرك وحتى نيتك في الخروج من البيت – خصوصًا في السواحل الوسطى والجنوب الشرقي. ومعها، غبار على المقاس، مجانًا وبدون موعد، يدخل في العيون والأنوف، كأنك طلبت تجربة مجانية من صحراء متنقلة.
الحرارة الدنيا؟ متقلبة. في الجنوب الشرقي والصحراء: ما بين 24 و29 درجة، لأن الليل هناك يحب لعب دور النهار. بينما مرتفعات الأطلس تحافظ على برودتها الكلاسيكية: 12 إلى 19 درجة. وفي باقي أنحاء البلاد؟ 17 إلى 23 درجة، يعني “لا برد لا سخون”، فقط حيرة.
أما البحر، فهو يشارك في الكوميديا أيضًا: قليل الهيجان إلى هائج هنا وهناك، وكأنه محتار في حالته النفسية. وبين الجرف وطانطان؟ فحدث ولا حرج، هائج إلى قوي الهيجان، أي أن من يخطط لصيد السمك أو التنزه على الشاطئ فليراجع نفسه أو يكتب وصيته، فالأمواج ليست في مزاج مرح.
في النهاية، غدًا سيكون يومًا من تلك الأيام التي لا تعرف فيها هل ترتدي قميصًا صيفيًا، أم تضع مظلة في حقيبتك، أم تمكث في المنزل وتراقب الطقس عبر النافذة، وأنت تشرب قهوتك بارتباك.





https://shorturl.fm/Wys8V
https://shorturl.fm/0FECk