طنجة: السجن النافذ لرشيد لانجري في قضية الإخلال العلني بالحياء

ضربة قلم
أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة، حكمها بالسجن النافذ لمدة سنة واحدة في حق رشيد لانجري، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 درهم، على خلفية متابعته في قضية الإخلال العلني بالحياء. الحكم جاء ليؤكد أن القانون المغربي لا يتهاون مع الأفعال التي تمس الحياء العام، مهما كانت ظروف مرتكبها أو مكان وقوعها.
القضاء اعتبر أن الأدلة المقدمة، ضد المتهم كانت كافية لإثبات ارتكابه للفعل بشكل علني، ما استدعى توقيع عقوبة حبسية كرسالة واضحة لجميع المواطنين: احترام الحياء العام واجب قانوني وأخلاقي، وأي تجاوز له يُحاسب عليه القانون.
هذا الحكم يفتح النقاش حول الحدود بين حرية الفرد والالتزام بالقيم المجتمعية، حيث يرى البعض أن العقوبة ضرورية لحماية المجتمع وصون النظام الاجتماعي، بينما يرى آخرون أن مثل هذه القضايا، تتطلب النظر بعين التوازن بين حقوق الفرد والسلطة العامة.
من الناحية القانونية، الإخلال بالحياء العام يعد جريمة منصوصًا عليها في القانون الجنائي المغربي، وتترك للسلطة القضائية سلطة تقدير العقوبة، بما يتناسب مع خطورة الفعل والضرر، الذي قد يلحق بالمجتمع. وفي حالة رشيد لانجري، رأى القضاء أن الضرر كان كافيًا لتوقيع عقوبة السجن النافذ، مع الغرامة المالية، لتأكيد دور القانون كضامن لقيم الحياء وحماية النظام الاجتماعي.
ختامًا، تذكّر هذه الواقعة الجميع بأن الحياء العام، ليس مجرد عرف اجتماعي، بل هو ركيزة أساسية في النظام القانوني المغربي، وأي تجاوز له يعرض صاحبه للمساءلة القانونية، بما يشكل درسًا للجميع، حول ضرورة احترام القيم الأخلاقية في الفضاءات العامة.




