غداً.. القمر يحجب الشمس عن المغاربة: النهار سيتغير والسماء ستقدم عرضاً نادراً!

ضربة قلم
غداً الأربعاء 12 غشت 2026، لن تكون الشمس وحدها في سماء المغرب.
فابتداءً من مساء الغد، سيكون المغاربة على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة ومثيرة للانتباه، عندما يتقدم القمر أمام قرص الشمس، فيحجب جزءاً كبيراً منه، ليظهر كسوف شمسي جزئي عميق في مختلف مناطق المملكة، بنسب متفاوتة من مدينة إلى أخرى.
المشهد لن يكون عادياً؛ فالشمس التي اعتاد المغاربة، أن تملأ السماء بضوئها، ستبدو وكأنها فقدت جزءاً كبيراً من حضورها، بينما يتحول النهار، ولو لفترة محدودة، إلى لوحة فلكية استثنائية.
وفي عدد من المدن المغربية، ستكون نسبة الجزء المحجوب من الشمس مرتفعة جداً، ما يجعل الظاهرة جديرة بالمتابعة، خصوصاً أن بعض المناطق ستشهد احتجاباً يقترب من 90 في المائة من قرص الشمس.
لكن هناك تفصيلاً مهماً: المغرب لن يكون داخل مسار الكسوف الكلي. أي أن الشمس لن تختفي تماماً، وإنما سيحجب القمر جزءاً كبيراً منها.
والسماء، غداً، لن تكون وحدها صاحبة الفرجة… فحتى مواقع التواصل الاجتماعي، مرشحة لأن تتحول إلى «مرصد جماعي»، وستبدأ الصور والفيديوهات في الانتشار بمجرد اقتراب لحظة الذروة.
غير أن هناك شيئاً واحداً، لا ينبغي التعامل معه باستهانة: العين البشرية ليست كاميرا هاتف.
فالنظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، حتى عندما يكون جزء كبير منها محجوباً، قد يسبب أضراراً خطيرة للعين. لذلك، فإن مشاهدة الظاهرة يجب أن تتم باستعمال وسائل الحماية المخصصة لرصد الكسوف، وليس بالنظارات الشمسية العادية، ولا بالعين المجردة.
غداً إذن، سيكون موعد المغاربة مع لحظة، يتدخل فيها القمر ليضع «يده» على الشمس… ولو لبعض الوقت.
الشمس لن تغيب غداً، لكنها ستتوارى قليلاً… والقمر هو صاحب الحكاية.




