فاجعة تهز ميدلت.. رب أسرة يضع حداً لحياة زوجته وابنته قبل أن ينهي حياته

ضربة قلم
لم يكن أحد من سكان المنطقة، يتوقع أن يخفي أحد المنازل بجماعة تونفيت بإقليم ميدلت مأساة بهذه القسوة. هدوء المكان انكسر على وقع خبر صادم، بعدما تحولت أسرة بأكملها، إلى ضحايا في واقعة مأساوية، ما تزال تفاصيلها تثير الكثير من الأسئلة.
المعطيات الأولية تشير إلى أن رب الأسرة أقدم، في ظروف لم تتضح بعد، على وضع حد لحياة زوجته وابنته، قبل أن ينهي حياته هو الآخر، لتنتهي القصة بمأساة عائلية ثقيلة، خلفت صدمة كبيرة في المنطقة.
الفاجعة انكشفت بعدما أثارت الواقعة انتباه أفراد من محيط الأسرة، قبل أن تتدخل السلطات المختصة، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية إلى عين المكان، وجرى فتح تحقيق للكشف عن جميع ملابسات الحادث.
ويبقى السؤال الأكبر الذي يفرض نفسه: ما الذي حدث داخل هذا المنزل حتى تنتهي حياة ثلاثة أفراد بهذه الطريقة المأساوية؟
هل كانت هناك خلافات أسرية؟ هل كانت وراء الواقعة ضغوط اجتماعية أو نفسية؟ أم أن الأمر يتعلق بسبب آخر، لم يكشف عنه بعد؟
أسئلة كثيرة ما تزال معلقة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة، والتي ينتظر أن تحدد بدقة ظروف وملابسات هذه الفاجعة ودوافعها.
وفي انتظار ظهور المعطيات الكاملة، تبقى تونفيت، تعيش على وقع صدمة حادث، هز أسرة بأكملها، وترك وراءه أسئلة أكثر من الأجوبة.
تنبيه: الصورة تعبيرية فقط، ولا تمثل الواقعة موضوع المقال ولا أطرافها بأي شكل.




