الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

سياسة

فاطمة خير تنهار: هل دموعك أقوى من أسئلتك البرلمانية!؟

ضربة قلم

في مشهد لم يكن ضمن جدول أعمال الدورة التشريعية، انهارت البرلمانية والممثلة السابقة فاطمة خير بالبكاء داخل قبة البرلمان، ليس بسبب القوانين المجحفة أو تقاعد الوزراء المبكر، بل لأنها شعرت بأنها ضحية حملة شرسة. واللافت أن هذه “الحملة” لم تأتِ من لوبيات الفساد ولا من خصوم سياسيين، بل من عموم المواطنين… أولئك الذين صدّقوا للحظة أن الممثلة ستصبح صوتهم، لا مشهداً تمثيلياً جديداً!

فاطمة خير، التي طالما وقفت أمام الكاميرا تتقن دور الأم الحنون، والأخت الطيبة، والزوجة التي تعاني، اختارت أن تُبدع داخل البرلمان بنفس الأسلوب. ولكن، هل البرلمان هو خشبة مسرح؟ وهل التصفيق داخل القاعة يعني إعجابًا بالدور، أم سخرية من الأداء؟

تحدثت السيدة خير عن “التحامل” و”الظلم” و”قلة التقدير”، لكن السؤال الذي يطرحه الجميع خارج القاعة هو:
هل لديكِ ملف واحد دافعتِ عنه بدموع أقل وحجج أكثر؟
هل هناك سؤال كتابي أحدث جدلاً مثل مشاهدك في “الماضي لا يموت”؟

المثير أن مشهد البكاء جاء خاليًا من أي اقتراح قانون، أو تذكير بأدوارها كمشرّعة، كأن البكاء صار وسيلةً للمعارضة… بينما قضايا مثل المدرسة العمومية، معاش المتقاعدين، وعنف المستشفيات تنتظر من يمثلها فعلاً، لا تمثيلاً.

لكن لنعترف: المشهد مؤثر. والبرلمان، الذي لم يعد يفاجئنا بشيء، بات فضاءً مفتوحًا للوجوه الفنية المستاءة من النقد، أكثر من كونه مؤسسة للتشريع.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.