الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضةخارج الحدود

فضيحة الرشوة في الاتحاد الأفغاني لكرة القدم: ما الذي نعرفه حتى الآن؟

ضربة قلم

ما الذي جرى؟

ذكرت وكالات أنباء أن رئيس الاتحاد الأفغاني لكرة القدم، محمد يوسف كَرْغَرغار، مُتهم بأن طلب رشوة قدرها 10,000 دولار أمريكي لضمان مشاركة اللاعب نِصار أحمد مِهْمان في معسكر تدريبي للمنتخب الوطني يُقام في تايلاند.

التسجيلات المسربة، التي بثتها قناة Afghanistan International TV، تُظهر كَرْغَرغار وهو يناقش المبلغ مع شقيق اللاعب، مقترحًا أن يُقدَّم على شكل “تبرع” بدلاً من اعتباره رشوة رسمية. في التسجيل أيضًا، يُسمع كَرْغَرغار يقول إن وصول الأموال يوم السبت سيؤدي إلى إعلام المدرب، وسيُسجَّل اللاعب لمباراة مستقبلية مثل مواجهة سوريا.

موقف كَرْغَرغار والردود

اعترف كَرْغَرغار بأن الصوت في التسجيل يعود له، لكنه نفى أن يكون طلب المال لاختيار اللاعب، مؤكّدًا أن المحادثة كانت جزءًا من مفاوضات رعاية (sponsorship) مع شخص قابله في أستراليا.

الشكوك زادت بسبب أن المبلغ كان يُطلب أن يُحوَّل عبر جهة مرتبطة به شخصيًا، وليس عبر الحسابات الرسمية للاتحاد الأفغاني لكرة القدم.

الخلفية والمشاكل المتراكمة

ليست هذه المرة الأولى التي يُواجه فيها كَرْغَرغار اتهامات بالفساد أو سوء الإدارة. تقارير سابقة تحدثت عن:

  • تأخّر دفع رواتب اللاعبين.

  • عدم منح المكافآت في مواعيدها.

  • مزاعم قديمة عن تلاعب في نتائج مباريات في عهد الرئيس السابق كرام الدين كَرام، وإشراك كَرْغَرغار فيها حسب بعض تصريحات اللاعبين.

تأثير وردود الفعل

  • القناة التي بثّت التسريبات محظورة من قبل طالبان، ما يضيف بُعدًا سياسيًا وأمنيًا للقضية.

  • الانتقادات طالبت بـفتح تحقيق رسمي من الفيفا لمعرفة مدى تورط الاتحاد الأفغاني وضمان الشفافية في اختيار اللاعبين ومنح الدعوات.

  • هناك تساؤلات حول كيفية صرف الأموال، إن وُجدت، وكيفية استخدام التبرعات أو الدعم المالي دون إشراف رسمي.

الوضع الراهن

حتى الآن، لم يتم تأكيد إجراء تحقيقات رسمية من الفيفا أو الجهات القضائية الأفغانية بشأن هذا الاتهام تحديدًا، لكن الطلبات العامة للتحقيق بدأت تظهر علنًا.

كَرْغَرغار ينفي طلب رشوة لاختيار اللاعب، ويؤكّد أن اختيار اللاعبين من صلاحيات المدرب، وأن ما جرى كان محاولة لتبرير اجتماعي لرعاية محتملة.

 لماذا هذا الخبر مهم؟

  • يمسّ أحد المبادئ الأساسية في الرياضة: النزاهة. اختيار اللاعبين للمنتخب الوطني يجب أن يكون بناءً على الكفاءة والاستحقاق، لا المال أو العلاقات.

  • يكشف ضعف الرقابة في الاتحادات الرياضية، خصوصًا في دول تواجه صعوبات إدارية وسياسية، مما قد يضعف مصداقية هذه الاتحادات.

  • وجود تسجيلات صوتية يُعدّ دليلًا قويًا يجعل من الصعب تجاهل القضية، ويزيد الضغط على الجهات الرسمية لاتخاذ إجراءات فعلية.

  • دوليًا، يعرّض هذا الفضائح الاتحاد الأفغاني لكرة القدم (AFF) للتدقيق من الفيفا والمجتمع الرياضي العالمي، خاصة في ما يتعلق بسياسات مكافحة الفساد والترشيحات والرعاية والمكافآت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.