الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

دفاتر قضائية

فضيحة رأس الماء… مؤطرون يتحولون إلى ذئاب بشرية ويغتصبون طفولة الأبرياء

ضربة قلم

يبدو أن مسلسل الاغتصابات لا حدود له بالمغرب، فبعد العديد من الفضائح الأخلاقية، كانت أخرى بموسم مولاي عبد الله بالجديدة، تتفجر اليوم قصة مأساوية على غرار “حاميها حراميها”.

الواقعة هذه المرة تهزّ منطقة رأس الماء بإقليم إفران، حيث أقدمت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بآزرو، يوم أمس الثلاثاء 19 غشت 2025، على اعتقال مؤطرين اثنين بأحد المخيمات الصيفية، وذلك على خلفية جريمة اغتصاب بشعة طالت طفلاً بين النزلاء.

المصادر من عين المكان أكدت أن مدير المخيم ضبط أحد المؤطرين متلبساً بالاعتداء الجنسي على الطفل، قبل أن يتم توقيفه وإشعار السلطات فوراً. التحقيقات سرعان ما كشفت تورط مؤطر آخر كان على علم بالجريمة، لكنه فضّل الصمت والتستر بدل التبليغ، وهو ما جعله شريكاً في الفعل الشنيع.

وقد جرى إحالة الموقوفين على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمكناس، حيث وُجهت لهما تهمة هتك عرض قاصر، ليأمر قاضي التحقيق بإيداعهما السجن المحلي تولال رهن الاعتقال الاحتياطي إلى حين استكمال مجريات التحقيق.

هذه الجريمة تسائل بقوة الجهات المسؤولة عن قطاع الطفولة والرقابة على المخيمات الصيفية: كيف لمؤطر يُفترض أنه مؤتمن على حماية الأطفال أن يتحول إلى جلاد؟ وكيف لمرافقه أن يشارك في الجريمة بالصمت المجرم؟

القضية إذن ليست مجرد “حادث معزول”، بل فضيحة مدوية تكشف هشاشة منظومة الحماية داخل فضاءات يُفترض أنها آمنة. جريمة رأس الماء تفضح التسيب، وتضع كل من يتستر أو يتهاون في حماية الطفولة في قفص الاتهام.

إنها صرخة جديدة تُضاف إلى سجل مظلم من الاغتصابات والانتهاكات التي طالت أطفالاً أبرياء، في الوقت الذي لا تزال فيه الأسر المغربية تتساءل: من يحمي أبناءنا إذا كان “المربي” هو أول من يغدر بهم؟

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.