الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

سياسةخارج الحدود

فضيحة في البرلمان الهولندي: نائبة تُطرد بسبب قميص فلسطين وتُثير جدلاً حول حرية التعبير

ضربة قلم

في يوم الخميس، 18 شتنبر 2025، شهد البرلمان الهولندي حادثة مثيرة للجدل عندما طُلب من النائبة إيستير أوويهاند، زعيمة حزب “من أجل الحيوانات” (PvdD)، مغادرة قاعة مجلس النواب بسبب ارتدائها قميصًا يحمل ألوان العلم الفلسطيني أثناء مناقشة الميزانية.

تفاصيل الحادثة

  • القرار الأول: رغم اعتراض رئيس البرلمان، مارتن بوسما، المنتمي لحزب “الحرية” اليميني المتطرف (PVV)، على ملابس النائبة، إلا أنه سمح لها بالبقاء في الجلسة في البداية.

  • الضغط السياسي: تزايدت الاعتراضات من قادة أحزاب أخرى، مما دفع بوسما إلى التشدد وطلب مغادرتها.

  • رد فعل النائبة: رفضت أوويهاند الامتثال فورًا، متحدية بوسما بأن يقوم بإخراجها إذا كانت قد انتهكت القواعد، لكنها غادرت القاعة احتجاجًا بعد ذلك.

  • العودة الرمزية: بعد فترة قصيرة، عادت أوويهاند إلى الجلسة مرتدية قميصًا يحمل نقشة البطيخ، وهو رمز بديل للتضامن مع الفلسطينيين، حيث سمح لها هذه المرة بطرح مقترحاتها دون اعتراض.

الجدل السياسي

الحادثة أثارت جدلاً واسعًا حول الرموز السياسية داخل البرلمان الهولندي، خاصة أن الجلسة نفسها شهدت ارتداء نواب من حزب “دينك” دبوسًا يحمل العلم الفلسطيني، بينما ارتدى نواب من حزب “المزارعين-المواطنين” (BBB) شرائط صفراء دعمًا للأسرى الإسرائيليين في غزة.

موقف النائبة

أوضحت أوويهاند عبر حسابها على إنستغرام أن اختيارها للملابس كان رسالة تضامن مع الفلسطينيين وانتقادًا لموقف الحكومة الهولندية الرافض للاعتراف بالإبادة الجماعية في غزة.

هذه الحادثة تسلط الضوء على التوترات السياسية في هولندا وتثير تساؤلات حول حدود حرية التعبير داخل المؤسسات التشريعية.

المصدر: صحيفة عكاظ، بتاريخ 20 شتنبر 2025 “بتصرف”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.