في النمسا: القبض على جمعة الفلاسي وهو في حالة يُرشى عليها…

ضربة قلم
تتداول منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع مثيرة تُظهر جمعة الفلاسي، إماراتي الجنسية، وهو في موقف لا يُحسد عليه في شوارع النمسا. الرجل، حيث سقط ،متلبسا بالتحرش بالنساء، وهو في حالة سُكر طافح، يبكي كطفل، محاولاً بطريقة يائسة “حلّ الموقف” برشوة… لكنها تصطدم بواقع صارم: الأمن النمساوي لا يقبل الرشاوى.
المشهد، كما ظهر في الفيديوهات، يثير المزاح والدهشة معاً، خاصة مع تزامنه مع شهر رمضان، حيث كان من المتوقع أن يظهر الانضباط والامتثال، لا الانهيار والدموع.
هنا يأتي الفرق الكبير بين النمسا، وما ألفناه في بعض الدول الأخرى: حيث لو كان في دولة من الدول التي على بالكم، لكان قد أُفرج عنه مقابل رشوة أو نفوذ عابر للحدود. لكن في النمسا، القانون لا يعرف السياحة ولا النفط… يعرف فقط الوقائع، ويحاسب كل شخص على أفعاله، مهما كانت جنسيته أو مكانته.
القضاء هناك صارم، والأمن صارم، والدرس واضح: لا رشوة، لا تساهل، لا استثناءات.
ومع كل هذا، يبقى الفيديو، تذكرة صارخة، لمن يعتقد أن “الجنسية” أو المال، يمكن أن يشتريا، كل شيء في كل مكان.




