في زمن المسخ والعار: اغتصاب جماعي يُعرّي وجع الهامش

ضربة قلم
اهتزّت جماعة بطيط التابعة لإقليم الحاجب، يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، على وقع جريمة بشعة بطلها عدد من المنحرفين وضحيتها شاب معاق ذهنياً لا حول له ولا قوة.
الواقعة المتعلقة بـ”الاغتصاب الجماعي” خلّفت صدمة عميقة وسط الساكنة، بعدما كشفت مصادر محلية أن الضحية، البالغ من العمر حوالي تسعة عشر سنة، تعرّض لاعتداء وحشي داخل محيط قريته النائية.
وحسب المعطيات الأولية، فقد جرى نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي بالحاجب لإجراء فحوصات طبية أكدت تعرضه لانتهاكات خطيرة، ما استدعى فتح تحقيق عاجل من طرف مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الخبر سرعان ما انتشر في أوساط الساكنة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المواطنون عن غضبهم واستنكارهم لبشاعة الفعل، معتبرين أن ما وقع وصمة عار في جبين مجتمعٍ ما زال عاجزًا عن حماية أضعف فئاته.
وطالب نشطاء حقوقيون بضرورة التعامل الصارم مع الجناة وتشديد العقوبات في مثل هذه القضايا التي تمسّ كرامة الإنسان وتهزّ صورة المجتمع، خصوصاً حين يكون الضحية من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون إلى رعاية مضاعفة لا إلى خذلان جديد.
في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، تظل فاجعة بطيط جرس إنذار مؤلمًا يذكّرنا بأن الكرامة والعدالة ليستا رفاهية، بل حقّين مقدّسين لا ينبغي أن يسقطا بالتقادم أو بالصمت.




