قطع السوار وطار! زعيم عصابة هولندية «يختفي».. والمغرب يدخل على الخط

ضربة قلم
يبدو أن سوار المراقبة الإلكتروني في هولندا، اكتشف أخيراً، أنه ليس بالصلابة التي كان يعتقدها!
فالشاب ماتين هـ.، البالغ 22 سنة، والمشتبه في كونه أحد أبرز قادة ما يعرف بـ «عصابة كيمبيناار» (Kempenaarbende) في مدينة ليليستاد، قرر في 8 يوليوز الماضي أن يضع حداً لعلاقته بالسوار… فقطعه واختفى عن الأنظار!
وحسب موقع Omroep Flevoland الهولندي، فإن الشاب كان قد خرج من الحبس الاحتياطي في مارس، بشروط صارمة، من بينها ارتداء سوار إلكتروني، وممنوعاً من التواصل مع متهمين آخرين في القضية.
والأغرب أن المحكمة، سمحت له بالخروج، من بين أسباب أخرى، حتى يتمكن من اجتياز امتحان السياقة.
فخرج ليجتاز امتحان السياقة… وانتهى به الأمر إلى اجتياز الحدود، أو هكذا يُشتبه!
القضية ليست بسيطة، فماتين هـ. متابع في ملف ثقيل يتعلق بمجموعة، تتهمها السلطات بجرائم، تشمل السطو والتهديد وحيازة الأسلحة والاتجار في المخدرات واستغلال قاصرين في أنشطة إجرامية.
لكن الحكاية، أخذت منحى دولياً بعدما أشارت صحيفة De Telegraaf إلى احتمال فراره إلى المغرب.
وهنا يجب وضع فرامل الصحافة قليلاً: السلطات الهولندية، أكدت فراره وقطع السوار، لكنها لم تؤكد رسمياً أنه موجود في المغرب.
أما المعلومات التي تتحدث عن وجوده هناك، فتستند إلى مصادر نقلت عنها الصحافة الهولندية، وهو ما يجعل كلمة «يُشتبه» أهم من ألف عنوان مثير.
والسؤال الذي يفرض نفسه:
هل كان سوار المراقبة ضعيفاً إلى هذه الدرجة، أم أن صاحبه كان أقوى منه؟
المهم أن هولندا، تبحث الآن عن شاب خرج من الحبس بسوار في رجله… وانتهى به الأمر إلى جعل السوار نفسه، دليلاً على اختفائه!
المصادر:
موقع Omroep Flevoland الهولندي، وصحيفة De Telegraaf، إضافة إلى ما نشره موقع Bladna.nl نقلاً عن الصحافة الهولندية.




