كارثة مناخية تضرب أوروبا.. إيطاليا واليونان في مواجهة النار والحرارة القاتلة

ضربة قلم
اشتداد موجة الحر في أوروبا… وإيطاليا في قلب الإنذار
تشهد عدة دول أوروبية، منذ أسابيع موجة حر استثنائية، دفعت السلطات إلى إطلاق إنذارات متتالية، بينما تتزايد المخاوف من أن تكون الأسابيع الأولى من الشهر الجاري، هي الأصعب هذا الصيف. ووفق تقارير أوروبية حديثة، فإن درجات الحرارة المرتفعة والجفاف والرياح القوية، خلقت ظروفاً مثالية لاندلاع حرائق الغابات وانتشارها بسرعة.
في إيطاليا، رفعت السلطات حالة التأهب في عدد من المناطق، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الحرائق، خاصة في المناطق الجنوبية والجزر. كما وضعت أجهزة الحماية المدنية، خططاً استباقية تحسباً لأي حرائق واسعة خلال الأيام المقبلة، في ظل توقع استمرار الأجواء الحارة والجافة.
أما على مستوى الاتحاد الأوروبي، فقد أعلنت بروكسيل، تعبئة طائرات إطفاء، ومروحيات، وفرق تدخل من عدة دول، تحسباً لانتقال بؤر الحرائق من غرب أوروبا، نحو إيطاليا واليونان، ودول أخرى في شرق القارة.

اليونان… حرائق وإجلاء للسكان
تعيش اليونان وضعاً أكثر تعقيداً، بعدما اندلعت حرائق كبيرة في عدة مناطق، خصوصاً شمال غرب أثينا ومحيط منتجع بورتو غيرمينو، حيث ساهمت الرياح القوية، في توسع النيران بشكل سريع.
وأجبرت الحرائق السلطات على إجلاء مئات السكان والسياح، كما شاركت زوارق في نقل العالقين بحراً، بعد اقتراب ألسنة اللهب من بعض المناطق الساحلية، في حين، يواصل مئات رجال الإطفاء والطائرات مكافحة النيران، وسط ظروف مناخية صعبة.
وتحذر السلطات اليونانية، من أن خطر اندلاع حرائق جديدة، لا يزال مرتفعاً جداً، خصوصاً مع استمرار موجة الحر والجفاف التي تضرب البلاد.
أزمة مناخية تتكرر
يرى خبراء المناخ، أن أوروبا أصبحت تسجل ارتفاعاً في درجات الحرارة، بوتيرة تفوق المتوسط العالمي، وهو ما يزيد من تكرار موجات الحر وحرائق الغابات، وشدتها سنة بعد سنة. كما تشير دراسات حديثة إلى أن مناطق جنوب أوروبا، أصبحت أكثر عرضة لظروف مناخية مواتية للحرائق مقارنة، بما كان عليه الوضع قبل عقود.




