
ضربة قلم
في مدينة تتراكم فوق أرصفتها الأسئلة، أكثر مما تتراكم فوقها المشاريع، يبدو المشهد السياسي، وكأنه مسرح مفتوح تتكرر فيه الأدوار نفسها، وإن تغيرت الوجوه والعناوين. فهناك من وجد في تدبير الشأن العام، وسيلة للبقاء داخل دائرة النفوذ مهما ارتفعت الأصوات المنتقدة، ومهما تعددت التقارير والأحاديث والهمسات التي تتداولها المقاهي والشارع المحلي. بالنسبة لهذا الصنف، لا يشكل الرأي العام سوى ضجيج عابر، ما دام الكرسي ما زال قائماً، وما دامت الحسابات السياسية والانتخابية، تسمح بإطالة زمن البقاء ولو بكلفة باهظة.




