الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

لا صفقات عشوائية بعد اليوم.. ديفيدز يكشف فلسفة الرجاء في الميركاتو

ضربة قلم

لم يخفِ فادلو ديفيدز، مدرب الرجاء الرياضي، أن سياسة التعاقدات داخل الفريق الأخضر، لم تكن وليدة الصدفة ولا نتاج قرارات مرتجلة، بل جاءت ثمرة عمل تقني دقيق، استند إلى قراءة متأنية لحاجيات المجموعة ومتطلبات الأسلوب، الذي يرغب في ترسيخه داخل رقعة الميدان. فالرهان، بحسبه، لم يكن الإكثار من الأسماء، بل اختيار عناصر قادرة على الاندماج السريع وتقديم الإضافة داخل منظومة جماعية متماسكة.

وخلال اللقاء التواصلي الذي جمع إدارة النادي بممثلي وسائل الإعلام، شدد المدرب الرجاوي على أن ملفات اللاعبين، خضعت لمسار طويل من التقييم، شمل الجوانب التقنية والتكتيكية، إلى جانب مدى قابلية اللاعب، للتأقلم مع فلسفة اللعب المعتمدة. والغاية من ذلك، كما أوضح، هي تفادي التعاقدات العشوائية، وتعويضها باختيارات محسوبة، تخدم المشروع الرياضي للفريق.

وفي معرض حديثه عن بعض الأسماء، استحضر ديفيدز نموذج أيوب العملود، مؤكداً أنه لم يكن لاعباً مجهولاً بالنسبة إليه، بل سبق أن واجهه في أكثر من مناسبة وترك لديه انطباعاً قوياً، سواء من حيث التحركات في العمق أو الانضباط التكتيكي، وهو ما جعله يرى فيه قطعة مناسبة لتعزيز توازن التشكيلة وتقوية الخطوط الخلفية.

أما بخصوص الميركاتو الشتوي، فقد اعتبر مدرب الرجاء، أن الانتدابات الأخيرة جاءت لتدارك بعض الخصاص، الذي كان يعاني منه الفريق، معبراً عن ارتياحه لإغلاق باب الانتقالات، حتى يتفرغ الطاقم التقني للعمل الميداني، بعيداً عن ضغط الأسماء والصفقات. كما أشار إلى أن الوافدين الجدد أبانوا عن مستوى جيد من الاستيعاب التكتيكي، إضافة إلى جاهزية بدنية تساعدهم على الدخول سريعاً في أجواء المنافسة.

ولم يفت ديفيدز التوقف، عند مشاركة أربعة لاعبين جدد، في التشكيلة الأساسية، خلال المباراة الأخيرة أمام نهضة الزمامرة، معتبراً أن هذا الاختيار، يعكس حجم الثقة التي وضعها فيهم منذ الوهلة الأولى. لكنه في المقابل اعترف بأن الانسجام الكامل، خاصة في ما يتعلق بالتحولات وتبادل المراكز، ما يزال في طور البناء، وهو أمر طبيعي في نظره ويحتاج إلى عامل الوقت وكثرة المباريات الرسمية.

وختم مدرب الرجاء تصريحه بالتأكيد، على أن المرحلة الراهنة، تتمحور أساساً، حول خلق تناغم حقيقي بين اللاعبين القدامى والوافدين الجدد، والعمل على صقل الأداء الجماعي والتكتيكي، بهدف بلوغ التوازن المنشود على مستوى الخطوط الثلاثة، وتحويل الفريق، إلى كتلة واحدة، تتحرك بعقل واحد فوق أرضية الملعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.