الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

الجمعة… حين يعلو صوت المنبر وتبقى هموم الناس في صمت

ضربة قلم

يوم الجمعة عند المغاربة حدث كبير: أصوات المآذن ترتفع، الدكاكين كيسدو أبوابها، الناس كيتجهزو باش يمشيو للمسجد، الطرقات كتعرف حركة خاصة، وحتى الحلاق كيعرف أن الجمعة صباحًا هو “وقت الذروة” حيث الكل باغي يمشي للمسجد بـ”لوك” مرتب.
لكن، في المقابل، الخطبة اللي كنسمعوها كل أسبوع كتخلينا نطرح سؤالا بسيطا:
هل هي فعلاً وسيلة توجيه ووعي، أم مجرد “كاسيت” يعاد تشغيله منذ 30 سنة؟
خطيب الجمعة… الرجل الخارق
الخطيب كيوقف على المنبر بحال “سوبرمان”، كيبدا الدعاء على الغلاء، كيحذر من الفساد، وكيذكرنا بالعذاب يوم الحساب. ولكن ملي كتخرج من المسجد وتلقى الطماطم بــ 10 دراهم، التفاح ب 25 درهم، كتفهم أن الدعاء بوحدو ما يكفيش.
الخطيب، بطبيعة الحال، ماشي مسؤول على السوق… ولكن علاش الخطبة ما كتواكبش مشاكل الناس اليومية بذكاء أكثر؟
المصلون بين النعاس والهواتف
من جهة أخرى، المصلون عندهم طقوسهم الخاصة:
واحد كيتقاتل مع النعاس، راسو كيهوي للأمام بحال “بندول ساعة”.
آخر كيبقا يقلب في الهاتف سرا، وكأن الله غافل عن إشعارات “واتساب”.
وثالث كيحسب: “واش اليوم الخطبة قصيرة ولا الإمام دخل في ماراطون؟”
الدعاء المستجاب… فين؟
الجمعة كتسالي بالدعاء: اللهم انصر الأمة الإسلامية، اللهم ارزقنا الغيث النافع، اللهم ارفع عنا البلاء…
ولكن فالمساء كتلقى الماتش كيتلعب، والمنتخب خسر، والمطر باقي ما بانش، والبلاء زاد فالفواتير.
في الختام
يوم الجمعة كيبقى يوم روحاني مهم، لكن خاصو جرعة صراحة وواقعية أكثر.
لأن الخطبة ماشي فقط باش نسمعو كلمات مكررة ونخرجو ناسين، بل باش تفتح نقاش حقيقي مع واقعنا: الغلاء، الفساد، التربية، التكنولوجيا…
يمكن لو الخطيب جا نهار وقال: “اللهم ارحم جيوب المصلين من فواتير الماء والكهرباء”… غادي يلقى المسجد كامل كيأمِّن بحرارة غير مسبوقة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.