مأساة تهز مستشفى محمد السادس بأكادير.. ستيني ينهي حياته والبحث جارٍ لتحديد الظروف

ضربة قلم
شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، صباح اليوم السبت، حادثًا مأساويًا خلّف حالة من الصدمة والحزن في أوساط الأطر الصحية والمرتفقين، بعد وفاة رجل في الستينات من عمره داخل المؤسسة الاستشفائية، في ظروف ما تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الهالك، المسمى قيد حياته “ميلود. ل”، من مواليد سنة 1960 بمدينة الصويرة، كان يتلقى العلاج بقسم الجراحة بالمستشفى ذاته. غير أن تطورات مفاجئة، وقعت في حدود الساعة الحادية عشرة صباحًا، أفضت إلى وفاته بعين المكان، متأثرًا بإصابات بليغة.
وقد جرى نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما باشرت المصالح الأمنية، تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الحادث والوقوف على ظروفه وخلفياته.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول الدعم النفسي والمواكبة داخل المؤسسات الصحية، خصوصًا بالنسبة للمرضى الذين يمرّون بظروف صحية أو نفسية صعبة، ما يطرح تساؤلات أوسع حول سبل تعزيز اليقظة والرعاية الشاملة داخل الفضاءات الاستشفائية.




