الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

دفاتر قضائية

مبديع للمحكمة: الشارع ما كانش مخرب… غير الخوف هو اللي كان كيهضر!

ضربة قلم

في جلسة الأمس من مسلسل “الصفقات وما أدراك ما الصفقات”، دخل دفاع محمد مبديع، بثقة كبيرة وهو يحاول إقناع المحكمة، بأن القضية كلها مجرد “سوء تفاهم تقني” لا أقل ولا أكثر… يعني الشارع ما كانش مخربا بالكامل، غير “مخسّر شوية”، والتصريحات تضخّمات حتى ولات تهمة تبديد أموال عمومية!

الدفاع ركّز بشكل كبير على أن الأشغال المنجزة كانت قانونية، وأن اللجان والمكاتب التقنية هي التي كانت تسهر على كل شيء، بينما مبديع – حسب المرافعة – كان مجرد رئيس جماعة “كيسالي الوراق” ولا يتدخل لا في فتح الأظرفة ولا في اختيار المقاولات، وكأن الرجل كان يتابع الصفقات من بعيد بمنظار سياحي فقط.

أما النقطة التي خطفت الانتباه وسط الجلسة، فهي الجملة التي اختصر بها المحامي جزءا من الملف حين قال:

“غير الخوف اللي خلا مبديع يقول أي حاجة”

جملة تصلح لتكون عنوانا لموسم كامل، لأن الدفاع اعتبر أن بعض التصريحات التي بُنيت عليها الاتهامات، خرجت تحت الضغط والخوف، وتحولت فيما بعد إلى “أدلة ثقيلة” في ملف ثقيل أصلا.

ولأن كل مسلسل يحتاج إلى فصل طبي، حضرت كذلك الشهادة الطبية الشهيرة، حيث أكد الدفاع أن مبديع، لم يكن يتهرب من القضاء، بل كان فعلا مريضا، وأن الطبيب هو المسؤول عن التشخيص، وليس المريض الذي بالكاد يستطيع مجاراة جلسات تمتد بالساعات.

وفي مشهد لا يخلو من الإثارة التقنية، استعرض الدفاع دفاتر التحملات، ومحاضر التسليم، وتقارير اللجان، وكأن المحكمة تحولت إلى مكتب دراسات هندسية، مطالبا بخبرة مستقلة، لفهم الفرق بين صفقة “تزفيت شامل” وصفقة “ترقيع محترم”.

الخلاصة الساخرة؟
في المغرب، قد يتحول شارع محفّر إلى قضية وطنية، وقد يتحول “دوزان مطبات” إلى ملف جرائم أموال… بينما الحقيقة الكاملة ما تزال تبحث عمن يزفتها جيدا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.