مبديع للمحكمة: الشارع ما كانش مخرب… غير الخوف هو اللي كان كيهضر!

ضربة قلم
أما النقطة التي خطفت الانتباه وسط الجلسة، فهي الجملة التي اختصر بها المحامي جزءا من الملف حين قال:
“غير الخوف اللي خلا مبديع يقول أي حاجة”
جملة تصلح لتكون عنوانا لموسم كامل، لأن الدفاع اعتبر أن بعض التصريحات التي بُنيت عليها الاتهامات، خرجت تحت الضغط والخوف، وتحولت فيما بعد إلى “أدلة ثقيلة” في ملف ثقيل أصلا.
ولأن كل مسلسل يحتاج إلى فصل طبي، حضرت كذلك الشهادة الطبية الشهيرة، حيث أكد الدفاع أن مبديع، لم يكن يتهرب من القضاء، بل كان فعلا مريضا، وأن الطبيب هو المسؤول عن التشخيص، وليس المريض الذي بالكاد يستطيع مجاراة جلسات تمتد بالساعات.
وفي مشهد لا يخلو من الإثارة التقنية، استعرض الدفاع دفاتر التحملات، ومحاضر التسليم، وتقارير اللجان، وكأن المحكمة تحولت إلى مكتب دراسات هندسية، مطالبا بخبرة مستقلة، لفهم الفرق بين صفقة “تزفيت شامل” وصفقة “ترقيع محترم”.
الخلاصة الساخرة؟
في المغرب، قد يتحول شارع محفّر إلى قضية وطنية، وقد يتحول “دوزان مطبات” إلى ملف جرائم أموال… بينما الحقيقة الكاملة ما تزال تبحث عمن يزفتها جيدا!




