مراكش… “لحوم الموت” تقود رجلين إلى السجن النافذ بعد تدخل أمني خاطف

ضربة قلم
قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الجمعة، بسجن شخصين تورّطا في واحدة من أخطر قضايا الغش الغذائي بالمدينة، بعد ضبطهما يروّجان لحومًا فاسدة كانت في طريقها إلى موائد المواطنين.
أحكام حازمة
المحكمة نطقت بحكم سنة حبسا نافذا وغرامة قدرها 4000 درهم في حق المتهم الرئيسي (ع.أ)، الذي اعتُبر العقل المدبّر لشبكة ترويج اللحوم المتعفنة.
كما أدانت المتهم الثاني (م.ج) بـ أربعة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة مالية بلغت 1500 درهم، بعد متابعته بالمشاركة في توزيع هذه المواد الخطيرة.
بداية خيط القضية
القضية انفجرت يوم الاثنين 10 نونبر الماضي، حين تمكّنت لجنة مختلطة تضم مصالح الأمن، وفرق أونسا، والسلطة المحلية من الإطاحة بالمتورطين داخل حي المسيرة الثانية بمقاطعة المنارة.
وجاء التدخل إثر معلومات دقيقة رصدت تحركات سيارة يُشتبه في نقلها كميات كبيرة من اللحوم، دون أي وثائق قانونية أو شهادات سلامة صحية، قبل أن تضبطها المصالح الأمنية متلبّسة بتزويد محل جزارة ببضاعة فاسدة لا تصلح حتى لأن تُرمى في القمامة.
لحوم فاسدة… وضمائر أكثر فسادًا
الكمية المحجوزة كانت في حالة تعفن متقدم، ما يكشف حجم الاستهتار بأرواح المواطنين، ويعيد إلى الواجهة سؤالاً مؤلمًا:
كيف يجرؤ البعض على تحويل بطون المغاربة إلى مقابر للغش والطمع وانعدام الضمير؟




