مطاردة في سلا الجديدة تنتهي بجروح لشرطي واعتقال سائق “طاكسي فوضوي”!

ضربة قلم
لسنا مع أن تصيب رصاصة أي متهم، كما لا نقبل أن تُوجَّه نحو أي رجل أمن أثناء أداء واجبه. فحين تغيب الحكمة، يصبح الرصاص آخر اللغات، وتتحول الشوارع إلى مسارح للفوضى بدل أن تبقى فضاءات للأمان.
في تفاصيل الواقعة، عاشت مدينة سلا الجديدة صباح السبت على وقع حادث أمني مثير، بعدما أوقفت عناصر الشرطة سائقاً يبلغ من العمر 38 سنة، يُشتبه في تورطه في عدم الامتثال، وإهانة موظف عمومي، وإيذائه عمداً، إلى جانب نقل الركاب دون رخصة.
البداية كانت مع نقاش حاد بين السائق ومواطن أجنبي استقله على متن سيارة خاصة دون ترخيص، قبل أن يتدخل شرطي لاحتواء الموقف. لكن الأمور خرجت عن السيطرة، بعد أن قرر السائق الهروب، مُتسبباً في إصابة الشرطي بجروح، في مشهد وثّقته كاميرات المواطنين وانتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبفضل التحريات الميدانية الدقيقة، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في وقت وجيز، إضافة إلى حجز السيارة المستعملة في الواقعة.
وقد أُخضع المعني بالأمر للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة كل تفاصيل الحادث والمسؤوليات القانونية المرتبطة به.
الحادث يفتح من جديد باب النقاش حول احترام القانون، وضبط العلاقة بين رجال الأمن والمواطنين، فحين يختار البعض طريق العصيان بدل الامتثال، يتحول الحذر إلى جرح، والواجب إلى خطر… في وطن لا يحتمل طلقة أخرى!
تنبيه: الصورة تعبيرية.




