مع مطلع السنة الجديدة… تعويضات صحية غير مسبوقة لمنخرطي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية

ضربة قلم
مع مطلع السنة الجديدة، أعلنت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عن حزمة مكاسب صحية واجتماعية، وُصفت بالنوعية، في إطار تنزيل مخططها الاستراتيجي الخماسي، الرامي إلى تحسين وتجويد الخدمات المقدمة، لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم، وتعزيز قدرتهم على الولوج للعلاج، دون أعباء مالية إضافية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق مواصلة الارتقاء بأداء القطاع التعاضدي التكميلي، من خلال مراجعة نسب التعويض، عن عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الأدوية والفحوصات الطبية وعلاجات الأسنان، بما يحقق مكسبًا حقيقيًا للمنخرطين ويساهم في الحد من المصاريف المتبقية على عاتقهم.
ومن أبرز المستجدات، الرفع من نسبة التعويض عن الأدوية العادية القابلة للاسترجاع وغير المرتبطة بالأمراض المزمنة والمكلفة، حيث انتقلت من 16% إلى 20%، ليصل مجموع التعويض الإجمالي، بعد إضافة مساهمة التأمين الإجباري عن المرض، إلى 90% من الثمن العمومي للدواء.
كما تقرر تخصيص تعويض إضافي برسم التأمين التكميلي قدره 10 دراهم عن كل فحص طبي لدى أطباء القطاعين العام والخاص، سواء تعلق الأمر بالأمراض العادية، أو المزمنة والمكلفة، إضافة إلى علاجات طب الأسنان، في خطوة من شأنها تحسين نسب استرجاع المصاريف المرتبطة بهذه الخدمات.
وشملت الإجراءات كذلك، إحداث تعويض تكميلي، خاص بالتيجان المصنوعة من السيرامو-سيراميك (CCC)، بمبلغ جزافي قدره 360 درهمًا عن كل سن، ليصل مجموع التعويض (التأمين الإجباري عن المرض + التأمين التكميلي) إلى 2360 درهمًا، وهو ما يُعد سابقة في هذا النوع من العلاجات.
وتندرج هذه المكاسب، ضمن تنزيل قرارات المجلس الإداري، وتنفيذ البرامج الاستراتيجية الرامية، إلى تعزيز أداء القطاع التعاضدي، وتطوير عمل المنشآت الصحية والاجتماعية التابعة للتعاضدية، بما يكرس مبادئ التضامن والتكافل الاجتماعي.
ومن المرتقب أن تنعكس هذه الإجراءات إيجابًا، على جودة الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة، عبر عيادات طب الأسنان، ومراكز الفحوصات الطبية، ومراكز البصريات، إضافة إلى خدمات التكفل بالأطفال في وضعية إعاقة، وتعزيز مختلف برامج الحماية والاحتياط الاجتماعي.




