من المطار إلى المحكمة..”بلاك ويند” يمدد حفلاته ولكن هذه المرة داخل قاعة الجلسات!

ضربة قلم
إذا كان جمهور مغني الراب “بلاك ويند” ينتظر حفلا جديدا، فإن الموعد القادم، لن يكون على خشبة المسرح، بل داخل قاعة المحكمة، بعدما قررت الهيئة القضائية اليوم، تأجيل النظر في ملفه إلى 29 يوليوز الجاري، مع استمرار متابعته في حالة اعتقال.
بطل القضية، الذي كان يتهيأ لمغادرة المغرب نحو فرنسا، وجد نفسه ينتقل في ظرف وجيز من بوابة السفر إلى بوابة العدالة، في مشهد لا يحتاج إلى مؤثرات سينمائية، لأن الوقائع وحدها، كانت كافية لتغيير مسار الرحلة بالكامل.
وتتابع النيابة العامة مغني الراب بتهمة إهانة مؤسسة دستورية، وهي التهمة التي ستقول المحكمة كلمتها النهائية بشأنها بعد استكمال مناقشة الملف، بعيدا عن الضجيج الذي يرافق القضية على منصات التواصل الاجتماعي.
وكما جرت العادة، انقسمت الآراء بسرعة قياسية؛ فهناك من يرى أن الفنان دفع ثمن كلمات قالها أو نشرها، فيما يعتبر آخرون أن حرية التعبير يجب أن تتسع للنقد، ما دام القانون هو الفيصل في نهاية المطاف.
أما المؤكد، فهو أن رزنامة “بلاك ويند” تغيرت بالكامل؛ فلا حفلات معلنة، ولا مواعيد فنية في الأفق، بل جلسة قضائية جديدة ينتظرها الجميع، سواء بدافع الفضول أو الاهتمام، لمعرفة ما إذا كانت النهاية، ستكون بداية صفحة جديدة… أم مجرد فصل آخر من قضية ما تزال فصولها، تُكتب داخل المحكمة، لا على إيقاع موسيقى الراب.




