من كرسي الرئاسة إلى زنزانة تامسنا… الرحلة غير السياحية لليزيد التاغي!

ضربة قلم
المال العام كيعمي، وشفشاون كانت كتغني “يا لالا زينة وزادك نورها”، حتى طفا النور وبان الوجه الحقيقي ديال التبذير! التجمعي اليزيد التاغي، رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، دارها وضرب الخط مباشرة نحو سجن تامسنا، لكن ماشي في عطلة مدفوعة الأجر، بل في إقامة “مؤطرة” بقرار من محكمة جرائم الأموال بالرباط.
التحقيقات ما جابتش ليه الجديد، فقط أكدت أن تبذير أموال الشعب ماشي مجرد شبهة، بل واقع مالي مرير خلّى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تدق الباب الكبير للمجلس وتسأل: “فين مشاو فلوس 2022؟”
التاغي، اللي ما صدّق حتى هو راسو، لقى راسو واقف قدام غرفة الجنايات الابتدائية، لكن هاد المرة بلا بروتوكول ولا زرابي حمراء. القاضي قالها بلا لغة خشب: “آ السي التاغي، عندك بلاصة محفوظة فتامسنا”، وها هو مشى يتفرج فالحياة من خلف القضبان.
المثير في الأمر أن موظفًا آخر معاه فالمجلس (ن.ر)، خرج منها بـ”سراح مؤقت”، ربما لأنه تعلم كيف يلعب في الظل. أما عامل الإقليم، محمد علمي ودان، ما بقى عندو ما يدير غير يكتب تقرير، ويبعثو للداخلية، لي بدورها صيفطات لجنة تفتيش بحال لي كتقول: “آجي نْشوفو شنو واقع فهاذ السيرك الإداري!”
الخلاصة؟
اللي لعب مع المال العام، يتهنى من الحساب البنكي، ويتوجد للحساب القضائي…
وربما يلقى راسو في زنزانة بدون ميزانية، ولا حتى محبرة يوقّع بها مراسلة.





https://shorturl.fm/Nn81d
https://shorturl.fm/7Jwdb