الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

من نيويورك إلى لندن.. العالم يرفع القبعة لأسود الأطلس بعد إسقاط اسكتلندا: “المغرب أصبح كابوسًا جديدًا لكبار الكرة”

ضربة قلم

لم يعد المنتخب المغربي، ذلك الضيف الذي يشارك في كأس العالم، من أجل تسجيل الحضور فقط، بل تحول إلى قوة كروية عالمية تثير الإعجاب والقلق في آن واحد. فبعد التعادل المثير أمام البرازيل، في أولى مباريات مونديال 2026، جاء الفوز المستحق على اسكتلندا بهدف دون رد، ليؤكد أن أسود الأطلس دخلوا المنافسة، بأنياب حقيقية وطموحات لا سقف لها.

الصحف والمواقع الرياضية العالمية، خصصت مساحات واسعة للحديث عن المنتخب المغربي، حيث اعتبرت العديد منها، أن ما يقدمه أبناء المدرب الوطني، ليس مجرد مفاجأة عابرة، بل امتداد لمسار تصاعدي، بدأ منذ مونديال قطر واستمر في التطور حتى أصبح المغرب، من بين المنتخبات التي تحظى باحترام كبار اللعبة.

الصحافة البريطانية، التي تابعت المباراة من زاوية اسكتلندية، أقرت بأن المنتخب المغربي، كان الطرف الأفضل فوق أرضية الميدان، وأنه نجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. واعتبرت بعض التحليلات أن اسكتلندا، وجدت نفسها أمام منتخب يعرف جيدا ماذا يريد، ويتحرك بثقة كبيرة، سواء في الدفاع أو وسط الميدان أو عند التحول السريع نحو الهجوم.

أما وسائل الإعلام الأمريكية، فقد سلطت الضوء على قدرة المغرب على الجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، معتبرة أن المنتخب المغربي، بات من أكثر المنتخبات توازنا في البطولة، وأنه يملك شخصية قوية، تجعله منافسا مزعجا لأي منتخب مهما كان اسمه أو تاريخه.

وفي فرنسا وإسبانيا، ركزت التغطيات على الأداء الجماعي المميز لأسود الأطلس، حيث أشادت بالانسجام الكبير بين اللاعبين وبالروح القتالية التي ظهرت خلال المباراة. وذهبت بعض التعليقات إلى القول إن المغرب، لم يعد يعتمد على فرد أو نجم واحد، بل أصبح يمتلك منظومة متكاملة، قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

كما حظي إسماعيل الصيباري بإشادة واسعة بعد هدفه الحاسم، حيث اعتبرته العديد من المنابر الرياضية أحد أبرز نجوم الدور الأول من كأس العالم، خصوصا بعد مساهمته المباشرة في النتائج الإيجابية، التي حققها المنتخب المغربي حتى الآن.

من نيويورك إلى لندن.. العالم يرفع القبعة لأسود الأطلس بعد إسقاط اسكتلندا: "المغرب أصبح كابوسًا جديدًا لكبار الكرة"

ولم تقتصر الإشادة على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى الجماهير المغربية، التي أبهرت المتابعين مجددا بحضورها القوي في المدرجات. فقد وصفت بعض الصحف مشاهد التشجيع المغربية، بأنها من بين الأجمل في البطولة، مؤكدة أن الجماهير المغربية أصبحت رقما صعبا داخل الملاعب وخارجها.

ويرى عدد من المحللين الرياضيين، أن المغرب وجه رسالة قوية إلى بقية المنتخبات المشاركة، مفادها أن التأهل إلى الأدوار المتقدمة، لم يعد حلما أو مفاجأة، بل هدفا واقعيا، يمكن تحقيقه بالنظر إلى المستوى الذي يقدمه المنتخب في هذه النسخة من كأس العالم.

وبينما كانت الأنظار تتجه نحو البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا، كأبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بدأ اسم المغرب يتردد بقوة في النقاشات الإعلامية العالمية، ليس كمنتخب قادر على صنع المفاجأة فقط، بل كفريق يملك المقومات التي تؤهله لمقارعة الكبار والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.

أسود الأطلس لا يكتفون بجمع النقاط، بل يواصلون جمع الإعجاب أيضا. وكل مباراة جديدة، تزيد من قناعة المتابعين عبر العالم، بأن المنتخب المغربي، لم يعد يطرق باب الكبار، بل أصبح بالفعل واحدا منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.