الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

دفاتر قضائيةخارج الحدود

مهاجر مغربي ينهي حياة زوجته في نافارا الإسبانية

ضربة قلم

اهتزت بلدة أرغويداس التابعة لإقليم نافارا شمال إسبانيا، على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها مهاجرة مغربية، تنحدر من مدينة وجدة، بعدما وُجدت جثة هامدة داخل المنزل الذي كانت تقيم فيه رفقة زوجها، في قضية خلفت صدمة واسعة وسط السكان والجالية المغربية هناك.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفتا Deia وEl País، فإن الضحية، البالغة من العمر 44 سنة، كانت قد انتقلت حديثا إلى المنطقة، بعد زواج لم يدم سوى أشهر قليلة، حيث كانت تتنقل رفقة زوجها بين فرنسا وبلدة أرغويداس التي تقيم بها إحدى قريباتها.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن أحد أفراد عائلة الضحية قصد المنزل الكائن بشارع “بوستيغو”، مساء أول أمس، قبل أن يعثر عليها جثة في ظروف وصفت بالعنيفة، ما استنفر السلطات الأمنية، التي سارعت إلى تطويق المكان، وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف الشرطة العلمية والقضائية.

وفي تطور لافت، كشفت تقارير نشرتها مواقع إسبانية، من بينها RTVE وOkDiario Navarra، أن الزوج المغربي، البالغ من العمر 43 سنة، توجه بنفسه إلى مركز الحرس المدني بمدينة فالتييرا، حيث أقر للمحققين، بأنه اعتدى على زوجته ليلة الأحد، مؤكدا أنه تركها داخل المنزل قبل أن يسلم نفسه للسلطات.

وبعد انتقال عناصر الأمن رفقة المشتبه فيه إلى المنزل، تبين أن الشرطة القضائية، كانت قد باشرت بالفعل إجراءات التحقيق في ما يُشتبه في كونه جريمة قتل مرتبطة بالعنف ضد النساء، بينما جرى نقل جثمان الضحية إلى معهد الطب الشرعي لإخضاعه للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

كما أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن السلطات المحلية والهيئات المدنية ببلدة أرغويداس نظمت وقفات تضامنية تنديدا بالجريمة، في وقت وصفت فيه رئيسة حكومة نافارا، María Chivite، الحادث بأنه “مأساة غير مقبولة”، معتبرة أن جرائم العنف ضد النساء تمثل “جرحا للمجتمع بأسره”.

وأضافت صحيفة El País أن التحقيقات الأولية لم تكشف عن وجود شكايات سابقة ضد الزوج، كما أن الضحية لم تكن مسجلة ضمن نظام الحماية الإسباني الخاص بضحايا العنف الأسري المعروف باسم “VioGén”.

وخلفت الراحلة، بحسب المعطيات المتداولة، ابنة قاصرا تقيم بالمغرب من زواج سابق، فيما باشرت جمعية “الجالية والتضامن” إجراءات نقل جثمانها إلى المغرب من أجل دفنها بمدينة وجدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.