موت تحت التيار: لغز صعقة كهربائية ينهي حياة حارس ليلي بطنجة

ضربة قلم
خيّم الحزن والذهول، مساء أمس، على أحد المجمعات السكنية، بمدينة طنجة، عقب العثور على جثة حارس ليلي، فارق الحياة في ظروف مأساوية، بعدما تعرّض لصعقة كهربائية قاتلة، في حادث لا تزال تفاصيله الدقيقة، موضوع تحقيق من قبل السلطات المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية، كان يشتغل قيد حياته حارسًا ليليًا، بأحد المجمعات السكنية، الواقعة في محيط منطقة قريبة من بيت الصحافة، حيث يُرجّح أن الواقعة، تعود إلى مساء أول أمس الأحد، قبل أن يتم اكتشاف الجثة في وقت متأخر من عشية يوم أمس الإثنين، من طرف بعض قاطني المجمع، الذين انتبهوا إلى غياب الحارس عن موقعه المعتاد، قبل أن يُصدموا بالمشهد المفجع.
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت الواقعة، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الحادث، حيث جرى تطويق محيط المجمع، ومنع الولوج إليه، في وقت باشرت فيه، الفرق المختصة معاينات ميدانية دقيقة، قصد جمع المعطيات الأولية، والوقوف على الملابسات الحقيقية، التي أحاطت بالحادث.
ويكتنف الغموض ظروف الوفاة، خاصة في ظل غياب معطيات مؤكدة، حول الكيفية التي تعرّض بها الضحية للصعقة الكهربائية، وما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي، أثناء مزاولة مهامه، أم بوجود خلل تقني، أو تماس كهربائي، ناتج عن تجهيزات غير آمنة داخل المجمع السكني.
وفي سياق متصل، تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد السبب الدقيق للوفاة، والكشف عما إذا كانت هناك عوامل أخرى، قد تكون ساهمت في الحادث.
وخلفت هذه الواقعة المؤلمة، حالة من الصدمة والاستياء في صفوف قاطني المجمع السكني، وسكان الحي، الذين عبّر عدد منهم عن قلقهم إزاء شروط السلامة، داخل المجمعات السكنية، خاصة ما يتعلق بالتجهيزات الكهربائية، وظروف عمل الحراس الليليين، الذين يزاولون مهامهم في أوقات متأخرة، وفي ظروف غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر.
وتبقى نتائج التحقيقات الجارية، وما سيسفر عنه التشريح الطبي، الكفيلة بكشف حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات، في انتظار ما ستتخذه الجهات المعنية، من إجراءات بناءً على المعطيات الرسمية النهائية.





Fast indexing of website pages and backlinks on Google https://is.gd/r7kPlC