الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

موسم جامعي انتهى.. والنقط لم تصل بعد! طلبة المحمدية يرفعون صوتهم: إلى متى سيظل مستقبلنا معلقا؟

ضربة قلم

رغم إسدال الستار على الموسم الجامعي، وانطلاق عدد من المؤسسات الجامعية المغربية في استكمال إجراءات التسجيل في أسلاك الماستر والإجازات المهنية، ما يزال عدد من طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، يعيشون على وقع الانتظار، في ظل استمرار تأخر الإعلان عن نتائج عدد من الوحدات، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء والقلق داخل الأوساط الطلابية.

ويؤكد عدد من الطلبة، أن الأمر، لم يعد يتعلق بمجرد تأخير إداري عادي، بل تحول إلى عائق حقيقي، يهدد مستقبلهم الدراسي والمهني، خصوصا بالنسبة للراغبين في متابعة دراستهم بسلك الماستر، أو الترشح لمباريات التوظيف، أو التسجيل في مؤسسات التعليم العالي التي تشترط الإدلاء ببيانات النقط وشهادات النجاح داخل آجال محددة.

ويطرح الطلبة سؤالا يبدو بسيطا، لكنه يعكس حجم المعاناة التي يعيشونها: كيف ينتهي الموسم الجامعي، بينما ما تزال النتائج حبيسة المكاتب؟

ويعتبر عدد منهم أن طول مدة الانتظار، يضعهم في وضعية صعبة، خاصة وأنهم لا يعرفون إلى حدود الساعة، إن كانوا قد اجتازوا الموسم بنجاح، أم أنهم مطالبون أو إعادة بعض الوحدات، وهو ما يجعلهم غير قادرين على التخطيط لمستقبلهم الدراسي.

ولا يقتصر الأمر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضا، حيث يعيش الطلبة وأسرهم، حالة من الترقب والضغط، بعدما تحولت المنصات الإلكترونية الخاصة بإعلان النتائج، إلى وجهة يومية لعشرات الطلبة الذين يدخلون إليها مرات عديدة دون أن يجدوا جديدا.

وفي المقابل، يرى متابعون للشأن الجامعي، أن الإعلان عن النتائج داخل آجال معقولة، ليس مجرد إجراء إداري، بل هو جزء من ضمان جودة التدبير الجامعي واحترام حقوق الطلبة، خاصة في ظل التحول الرقمي، الذي يفترض أن يساهم في تسريع مختلف المساطر الإدارية والبيداغوجية.

كما يشير هؤلاء إلى أن التأخر في إعلان النتائج، قد تكون له انعكاسات مباشرة على فرص الطلبة في متابعة دراستهم داخل المغرب أو خارجه، إذ إن العديد من المؤسسات تحدد آجالا دقيقة لإيداع ملفات الترشيح، ولا تراعي في الغالب، التأخر الصادر عن المؤسسة الأصلية.

وفي ظل هذا الوضع، يطالب الطلبة إدرة الكلية ورئاسة الجامعة بتقديم توضيحات رسمية، حول أسباب هذا التأخير، مع تحديد موعد واضح للإفراج عن النتائج، تفاديا لاستمرار حالة الغموض التي تخيم على نهاية الموسم الجامعي.

فالطالب، بعد أشهر من التحصيل واجتياز الامتحانات، من حقه أن يعرف نتيجة مجهوده في الوقت المناسب، وأن يخطط لمستقبله دون أن يبقى رهينة انتظار مفتوح لا يعرف له سقفا زمنيا.

ويبقى الأمل معقودا على تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب، لأن احترام الزمن الجامعي لا يقل أهمية عن جودة التكوين، ولأن تأخير النتائج لا يؤجل فقط إعلان النقط، بل قد يؤجل أيضا أحلام مئات الطلبة، الذين ينتظرون أن تفتح أمامهم أبواب مرحلة جديدة من مسارهم العلمي والمهني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.