الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

نجاح النسخة الأولى من المخيم الوطني الدامج لفائدة الأطفال التوحديين بتمارة

عبد الله الشاوي

أُسدل الستار، مساء اليوم بمدينة تمارة، على فعاليات النسخة الأولى من المخيم الوطني الدامج لفائدة الأطفال التوحديين، الذي نظمته الجمعية الوطنية للتوحد بسطات في الفترة الممتدة من 9 إلى 20 غشت الجاري، تحت شعار:
“المخيمات الصيفية رافعة للاندماج الاجتماعي والدعم التربوي والنفسي لأطفال التوحد”.

المبادرة احتضنتها دار الأطفال بتمارة بشراكة مع جمعية موزاييك، وتحت إشراف مكتب أصول للاستشارة والدراسات، وبدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة. وقد جاءت كثمرة جهود جماعية أثمرت ميلاد تجربة رائدة تروم إدماج الأطفال في وضعية توحد عبر أنشطة تعليمية، تربوية وترفيهية، تساعدهم على تنمية مهاراتهم وقدراتهم الاجتماعية في فضاء آمن ودامج. كما واكبت الأسر هذه التجربة الفريدة من نوعها، مستفيدة من الدعم والتوجيه المقدم لها خلال فترة المخيم.

إلى جانب بعدها التربوي والإنساني، شكل هذا المخيم فرصة لنشر الوعي بقضية التوحد وتسليط الضوء على الجهود المبذولة من طرف المجتمع المدني لإدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، أشاد عبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، بهذه المبادرة النوعية، مؤكدا حرص الوزارة على دعم هذه التجربة وتوسيعها لتشمل باقي جهات المملكة، بما يضمن تعزيز المشاركة الاجتماعية للأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد وضمان حقوقهم، وفي مقدمتها الحق في الترفيه.

من جانبه، عبر عبد الجليل زوهري، رئيس الجمعية الوطنية للتوحد، عن اعتزازه بنجاح هذه النسخة الأولى، مؤكدا أن المشروع كان حلما منذ سنة 2022، قبل أن يرى النور بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين، من كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الجماعي لسطات، ومكتب أصول للاستشارة والدراسات، إضافة إلى الطاقم الإداري والتربوي لمركز وصال للتوحد بسطات التابع للجمعية المغربية للتوحد، الذين انخرطوا جميعا لإنجاح هذا الورش الاجتماعي والإنساني.

وبهذا النجاح، تكون النسخة الأولى من المخيم الوطني الدامج قد فتحت أفقا جديدا نحو جعل المخيمات الصيفية أداة عملية للدمج الاجتماعي، ووسيلة لترسيخ قيم التضامن والمواطنة، وإبراز مكانة الأطفال في وضعية توحد كفاعلين كاملي الحقوق داخل المجتمع.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.