الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

نيجيريا تُسقِط الجزائر كرويًا… وحفيظ الدراجي ينهار ويبحث عن شماعة التحكيم والمغرب

ضربة قلم

انتهت مواجهة الجزائر ونيجيريا، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بخسارة المنتخب الجزائري بهدفين دون رد، في مباراة كشفت فارق الجاهزية البدنية والنجاعة الهجومية بين المنتخبين، خصوصًا خلال الشوط الثاني.

الشوط الأول اتسم بالحذر، مع أفضلية نسبية لنيجيريا، التي تحكمت في الإيقاع وضيّقت المساحات، فيما اعتمدت الجزائر على التكتل الدفاعي، ومحاولات محدودة، لم ترقَ إلى مستوى الخطورة الحقيقية، لينتهي النصف الأول من اللقاء دون أهداف.

ومع بداية الشوط الثاني، رفعت نيجيريا من نسقها، ولم تنتظر طويلًا لفرض أفضليتها، حيث نجحت في افتتاح التسجيل مبكرًا، قبل أن تضيف الهدف الثاني، في ظرف زمني قصير، مستغلة التراجع البدني الواضح في صفوف العناصر الجزائرية.

المنتخب النيجيري، وبشهادة مجريات اللقاء، كان بإمكانه إضافة أكثر من هدفين، لولا التسرع أحيانًا، ولولا بعض اللمسات الأخيرة، التي افتقدت للدقة، خصوصًا في الهجمات المرتدة السريعة التي أربكت الدفاع الجزائري مرارًا.

في المقابل، بدا الإرهاق جليًا على لاعبي الجزائر، خاصة مع توالي الدقائق، حيث فقد الفريق التوازن والقدرة على مجاراة الإيقاع العالي للمنافس. بعض اللاعبين قدّموا كل ما في جعبتهم، غير أن الواقع أظهر أن طاقاتهم استُنفدت، وأن “الصلاحية الكروية” لعدد من الأسماء لم تعد تسمح بمجاراة مباريات الحسم القاري، وهو ما انعكس مباشرة على الأداء الجماعي.

إشارة لابد منها

الغريب في أطوار المباراة، لم يكن فقط ما جرى فوق أرضية الملعب، بل أيضًا ما رافقها على مستوى التعليق، حيث بدا الواصف حفيظ الدراجي متوترًا بشكل لافت قبيل نهاية اللقاء، إلى حد فقدان التركيز، والدخول والخروج في الكلام، في مشهد أقرب إلى الانفعال منه إلى الوصف المهني.

الأكثر إثارة للانتباه، هو تصريحه في اللحظات الأخيرة، بتمنيه أن يكون التحكيم في مباراتي نصف النهائي في المستوى، في تلميح مباشر، يُفهم منه اتهام غير معلن، يوحي بأن المغرب يتحكم في دواليب التحكيم.
وهو كلام لا يمكن قراءته إلا باعتباره إسقاطًا مجانيًا، يفتقد للروح الرياضية، ويعكس ذهنية تقوم على التشكيك بدل الاعتراف بالتفوق داخل الملعب، ويُسيء إلى مهنة التعليق بقدر ما يُسيء لصورة المنافسة القارية.

هكذا، خرجت الجزائر من البطولة، ليس فقط بهزيمة كروية مستحقة، بل أيضًا بأسئلة عميقة حول الجاهزية البدنية، واختيارات المرحلة، وخطاب المرافقة الإعلامية، في وقت مضت فيه نيجيريا بثبات نحو نصف النهائي، مستندة إلى أداء قوي وانضباط واضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.