
ضربة قلم
في كل مرة تهتز فيها أسواق النفط عالمياً، ولو بشكل محدود أو مؤقت، يعود القلق سريعاً إلى الشارع المغربي، ليس فقط خوفاً من ارتفاع أسعار المحروقات، بل لأن المواطن أصبح مقتنعاً بأن أي توتر دولي، مهما كان بعيداً، سيتحول عندنا إلى فرصة جديدة لرفع الأثمنة بشكل يفوق أحياناً حجم الارتفاع الحقيقي في السوق الدولية.




