الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

هل أصبح منتخب السنغال فوق إجراءات التفتيش؟!

ضربة قلم

بعد البلاغ الذي أصدره الاتحاد السنغالي لكرة القدم، لتوضيح ملابسات الفيديو المتداول، يبدو أن بعض الأصوات، كانت تنتظر معاملة استثنائية لبعثة كروية تخضع للقوانين نفسها، التي يخضع لها ملايين المسافرين يومياً عبر مطارات العالم.

فإذا كان التفتيش الأمني، إجراءً عادياً يشمل رؤساء دول سابقين، ووزراء، ورجال أعمال، وفنانين عالميين، فما الذي يجعل وفداً كروياً معفياً منه؟ وهل مجرد ارتداء قميص المنتخب الوطني، يمنح صاحبه حصانة من الإجراءات الأمنية المعمول بها في دولة ذات سيادة؟

الحقيقة أن البلاغ السنغالي نفسه، وضع حداً للكثير من التأويلات، حين أوضح أن ما جرى كان إجراءً أمنياً عادياً، قبل الصعود إلى طائرة خاصة، وليس حادثة استثنائية أو معاملة مهينة. وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا ثارت كل هذه الضجة أصلاً؟

في عالم اليوم، حيث تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي صناعة الغضب السريع، يكفي مقطع فيديو مبتور من سياقه، حتى يتحول إجراء روتيني إلى “فضيحة دولية”. لكن الواقع أكثر بساطة: رجال الأمن الأمريكيون لم يكونوا يبحثون عن منتخب السنغال بالاسم، بل كانوا يطبقون القواعد نفسها التي تطبق على الجميع.

أما إذا كان البعض يرى أن نجوم كرة القدم، يجب أن يمروا دون تفتيش أو مراقبة، فذلك نقاش آخر يتعلق بفكرة الامتيازات لا بفكرة الكرامة. فالكرامة لا تُمس عندما ،يخضع الجميع للقانون نفسه، بل تُمس عندما يصبح القانون انتقائياً، يطبق على البعض ويستثني البعض الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.