هل تعرفون ما تأكلون من لحوم: ضبط “قنبلة صحية” بالفقيه بن صالح

ضربة قلم
كادت شحنة من اللحوم، تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية، أن تجد طريقها إلى موائد المواطنين، لولا تدخل في الوقت المناسب لعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالبرادية، التابع لإقليم الفقيه بن صالح، اليوم الأحد 11 يناير الجاري.
العملية لم تكن نتيجة وشاية أو تتبع خاص، بل انطلقت من مراقبة روتينية لحركة السير، سرعان ما تحولت، إلى ضبطٍ لحالة خطيرة من الغش، والاستهتار بصحة المستهلك. فخلال تفتيش سيارة أجرة من الصنف الأول، أثار الصندوق الخلفي للسيارة شكوك عناصر الدرك، ليكشف التفتيش عن كمية تناهز 150 كيلوغرامًا من اللحوم، مرفوقة برأس عجل وأحشائه، تُنقل في ظروف لا تمت للمعايير الصحية بصلة.
نقل عشوائي… وخطر صامت
اللحوم المحجوزة، كانت مكدّسة داخل السيارة دون تبريد، ودون أي تجهيز صحي، وفي وضعية تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين، خصوصًا في ظل غياب أي وثائق أو تصاريح قانونية تهم مصدرها أو شروط ذبحها ونقلها.
وحسب مصادر محلية، فإن هذه الشحنة،كانت متجهة نحو أحد محلات الجزارة بمركز دوار “أولاد علي” التابع لجماعة وقيادة البرادية، في محاولة لتمريرها، إلى السوق المحلية، في سيناريو، كان من الممكن، أن ينتهي بعواقب صحية وخيمة.
يقظة ميدانية تحمي المستهلك
تدخل عناصر الدرك الملكي، لم يقتصر على الحجز فقط، بل يندرج ضمن محاربة الغش وحماية صحة المستهلك، في منطقة، تعرف حركة تجارية نشطة، خصوصًا في ما يتعلق بالمواد الغذائية الحساسة.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن المركز الترابي للدرك الملكي بالبرادية، سبق له أن نفذ عمليات مماثلة خلال فترات سابقة، أسفرت عن حجز وإتلاف مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك، في إطار مقاربة استباقية، تهدف إلى تنقية الأسواق المحلية من كل ما من شأنه تهديد السلامة الصحية.
رسالة واضحة
ما حدث بالبرادية يسلط الضوء مجددًا على خطورة شبكات النقل غير القانوني للحوم، وعلى الحاجة إلى تشديد المراقبة، ليس فقط في نقاط البيع، بل أيضًا في طرق التوزيع ومسالك التهريب الصغيرة، التي تتحرك بعيدًا عن أعين المستهلك.
تنبيه: الصورة تعبيرية ولا علاقة لها بالواقعة.




