وجدة.. خنق في الشارع ينتهي بالموت وتوقيف مشتبه فيه

ضربة قلم
لم تكن دقائق الاعتداء في أحد شوارع وجدة، مجرد مشهد عابر، فقد انتهت الواقعة بشكل مأساوي، بعدما فارق الضحية الحياة متأثراً بالإصابات التي تعرض لها، في حادث أعاد إلى الواجهة خطورة العنف الذي قد يتحول، في لحظات، إلى مأساة لا رجعة فيها.
القضية تفجرت بعدما تم تداول شريط مصور، عبر تطبيقات التراسل الفوري، يوثق جانباً من الاعتداء، حيث يظهر شخص وهو يعتدي على الضحية، باستعمال الخنق في الشارع العام.
ومع انتشار المقطع، دخلت المصالح الأمنية على الخط، وشرعت في أبحاث وتحريات لتحديد هوية الشخص الظاهر في الشريط، وكشف الظروف الحقيقية التي أحاطت بالواقعة، قبل أن تتمكن من توقيف شخص، يبلغ من العمر 34 سنة، يشتبه في علاقته بالاعتداء.
وكان الضحية قد نُقل إلى المستشفى المحلي بوجدة لتلقي العلاج، غير أن حالته الصحية تدهورت، ليفارق الحياة متأثراً بما تعرض له.
وبعد توقيف المشتبه فيه، تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة تفاصيل الواقعة، والوقوف على أسبابها وخلفياتها، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.
ويبقى السؤال الذي ينتظر جواب التحقيق: كيف تحولت مواجهة في الشارع إلى اعتداء بالخنق انتهى بفقدان حياة إنسان؟
فشريط ثوانٍ، قد يكشف جزءاً من الحقيقة، لكنه لا يحكي بالضرورة القصة كاملة… والكلمة الأخيرة، في النهاية، تبقى للبحث والقضاء.




