الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

وداد أيت مانة: موسم بلا ألقاب، ثلاث هزائم في أمريكا، و9,55 مليون دولار…

ضربة قلم

في موسم يُعتبر من أسوأ الفصول في تاريخ نادي الوداد البيضاوي، خرج الفريق بدون أي لقب يُذكر، لا في المغرب ولا في إفريقيا، ولا حتى في مشاركته المثيرة للجدل في بطولة “السوبر ليغ” بالولايات المتحدة الأمريكية. موسمٌ يتحدث عنه الجميع، لكن ليس بفخر، بل بمرارة خيبة أمل.

صفر ألقاب، ثلاث هزائم و”كسب” 9,55 مليون دولار… لكن بأي ثمن؟
برغم أن الوداد حصل على مبلغ مالي كبير يقدر بـ9,55 مليون دولار مقابل مشاركته في البطولة الأمريكية، إلا أن هذه الأموال لم تُعوّض شيئًا من الإخفاقات الفنية والنتائج السلبية التي كان ضحيتها الفريق. ثلاث هزائم متتالية، وصفر نقطة، وأداء كارثي على أرض الملعب جعل الجماهير تتساءل: هل هذه المشاركة كانت للاستعراض أم لاستنزاف الفريق وموارده؟

حين يغيب العطاء ويحل الفشل…
في عهد هشام أيت مانة، رئيس النادي، بدا الوداد وكأنه ضائع بين إدارة لا تخطط، ولا تستشعر حجم المسؤولية التي تُلقى على عاتقها. فريق سابقًا كان يمثل قوة حقيقية في الساحة الكروية المحلية والقارية -إلى جانب الرجاء العالمي-، حيث أصبح اليوم يعاني من تراجع مستمر على جميع الأصعدة.

حتى الفريق الفضالي، شباب المحمدية، الذي تخلى عنه هشام أيت مانة في منتصف الطريق، حصد طيلة الموسم 4 نقاط فقط، ليودّع القسم الممتاز، لكنه رغم ذلك يظل يملك تاريخًا مشرفًا نسبيًا يحميه. أما الوداد، الذي كان من المفترض أن يكون المتربع على القمة، فالواقع يقول غير ذلك، والنتائج تنطق بالحق: لا ألقاب، لا روح، لا خطط ناجحة.

ذنوب “شباب المحمدية”… وأخطاء أيت مانة

علق أحد الظرفاء قائلاً: “ما يجنيه الوداد اليوم من خيبات وأزمات هو حصاد ذنوب شباب المحمدية الذي تخلى عنه أيت مانة قبل الأوان.”
الشباب، رغم أنه ضحية مؤامرة حيكت في وضح النهار، فقد يلقح ضد الصدمات، أما إدارة الوداد اليوم، فقد ارتكبت أخطاءً فادحة تفوق كل الحدود، إذ تراكمت المشاكل، وانهار الأداء، وعمّت الفوضى، فصار الفشل عنوانًا لا مفر منه.

وهكذا، فإن أخطاء إدارة الوداد اليوم تفوق كل الحدود، فتراكم المشاكل وتراخي الأداء والإدارة الغائبة تتسبب في أزمات لا تنتهي.

التسيير المالي… مكافآت بلا مقابل
9,55 مليون دولار قد تكون أرقامًا تسرّ القلوب، لكنها في الحقيقة أموال بلا مقابل رياضي. مكافآت ضخمة تُدفع مقابل حضور باهت، وأداء بلا هدف، وهزائم في ملاعب تعتبر صديقة للفريق في الماضي. الأموال لا تُشترى الشرف ولا تعيد الحياة لجماهير تشاهد فريقها يسقط في كل جولة. نقول هذا، ونحن نأمل أن يصرف هذا المبلغ المحترم على ناديه الوداد…

خاتمة: أين الخطأ؟ في الإدارة أم في المنظومة؟
المشكلة ليست فقط في هشام أيت مانة، بل في منظومة أكبر تُغذي هذا الفشل، حيث تُترك الأندية تتخبط بين سوء التسيير والتدخلات غير المفهومة. لكن يبقى أن رئيس الوداد هو المسؤول الأول، وعليه أن يقدم تفسيرًا صادقًا للجماهير التي تشعر بالخيانة.

الوداد اليوم ليس فقط فريقًا بلا ألقاب، بل هو رمز لفشل إداري واضح، ولغياب الرؤية، ولتراجع مستوى كرة القدم المغربية أمام أعين الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.