الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

سياسة

وزراء في عطلة دائمة والبرلمان يتحول إلى مسرح غياب جماعي!

ضربة قلم

يبدو أن وزراءنا الأعزاء، خاصة أصحاب الجنسيات الأجنبية -أولئك الذين يمكنهم الهرب إلى “الوطن البديل” وقت الشدة- قد قرروا أن البرلمان لا يستحق عناء الحضور، فخرجوا في عطلة مطولة بدون إعلام أو إذن، وكأننا في موسم الهجرة إلى الشواطئ.
جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب تحولت إلى ساحة غياب جماعي، وكأن الأمر يتعلق بحصة صباحية في قسم لا يتجاوز فيه عدد الحاضرين عدد أصابع اليد الواحدة. النائبة الكرجي بدأت تعد الغائبين الواحد تلو الآخر، إلى أن وصلت إلى “نزار بركة” – الرجل الذي يبدو أن اسمه وحده كافٍ لإشعال بركان تحت القبة، فوصفته بكون غيابه “كارثة كبرى”، وكأن زلزالًا قد ضرب قبة البرلمان من الداخل.
وهنا اشتعلت الأجواء، لا بسبب مشروع قانون أو نقاش حول المعيشة، بل فقط لأن أحد الوزراء اختُزل في وصف دراماتيكي لم يستسغه باقي النواب. تدخلات من كل حدب وصوب، احتجاجات، صراخ، ربما حتى تبادل نظرات حادة.
رئيسة الجلسة، المسكينة، حاولت أن تلعب دور “المصلح العاقل”، فذكّرتهم بأن المغاربة “كيشوفو فينا”، وهو تذكير أشبه بتقنية نفسية من نوع “احذروا الكاميرا الخفية”، لكن هيهات! لا أحد سمعها وسط موجة الاحتجاج، فما كان منها إلا أن رفعت الجلسة… للتشاور طبعًا، أو ربما للالتحاق بالوزراء في عطلتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.