وعود تتجدد وذاكرة لا تنسى: مقصيو الشحاوطة بين “مهلة أخيرة” وسوابق لا تُطمئن!

ضربة قلم
توصلنا من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية، ببلاغ إخباري عاجل، يكشف آخر تطورات ملف فئة المقصيين والإغفالات بدوار الشحاوطة، في سياق لا يخلو من الترقب والحذر.
وحسب المعطيات الواردة، فقد استقبلت السلطات المحلية المعنية بقطاع السكن، صباح يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، المعنيين بالأمر بمقر الملحقة الإدارية الخامسة التابعة لباشوية المحمدية، حيث جرى حثهم على إيداع ملفاتهم قصد دراستها ومعالجتها.
وفي خطوة تعكس حسن نية واضحة، اختار المتضررون منح السلطات فرصة إضافية للتسريع في معالجة هذا الملف، أملاً في تمكينهم من حقهم في السكن اللائق، ضمن برنامج الدولة الخاص بإعادة إيواء قاطني دور الصفيح، وعلى قدم المساواة مع باقي ساكنة دوار الشحاوطة.
وبناءً على هذه المستجدات، قرر المعنيون تأجيل الاعتصام المفتوح، الذي كان مقرراً خوضه، مرفوقاً بالمبيت في موقع الهدم، مساء اليوم نفسه، إلى موعد لاحق، في انتظار ما ستسفر عنه هذه الوعود.
لكن، وبين الأمل والحذر، يظل السؤال مطروحاً: هل ستفي السلطات هذه المرة بالتزاماتها؟ خاصة وأن عمالة المحمدية سبق أن “علمتنا” درساً قاسياً في فقدان الثقة، من خلال ما وقع في هدم حي البرادعة، رغم وعود سابقة كانت قد أعطيت للسكان بانتظار نهاية السنة الدراسية.
لذلك، يبقى الأمل قائماً، ولو بحذر، في أن تفي هذه السلطة العجيبة بوعودها هذه المرة… لأن حبل الكذب قصير، والزمن كفيل بكشف كل شيء.




