وهبي يبعث رسائل طمأنة قبل الوديات… اختيارات محسوبة وغيابات تفرض نفسها

ضربة قلم
في بداية مرحلة جديدة، عنوانها الاختبار والتجريب، اختار الناخب الوطني محمد وهبي، أن يبعث رسائل طمأنة، أكثر منها وعودًا، وهو يكشف عن لائحة “أسود الأطلس” استعدادًا لوديتي نهاية مارس، أمام الإكوادور وباراغواي.
وهبي، الذي بدا واثقًا من اختياراته، لم يراهن فقط على الأسماء، بل على الروح التي تحيط بالمجموعة. فخلال الندوة الصحفية التي احتضنها مركب محمد السادس بالمعمورة، أكد أن ما يلفت الانتباه، ليس فقط جودة اللاعبين، بل ذلك “الخيط غير المرئي” الذي يجمعهم: انضباط، رغبة في التطور، وانتماء صادق للقميص الوطني.
المدرب الجديد، لم يُخفِ ارتياحه للأجواء داخل الفريق، مشيرًا إلى أن النقاشات مع الطاقم التقني كانت بناءة، وأن المجموعة الحالية، تُظهر تعطشًا واضحًا للتقدم، وكأنها تدرك أن القادم، لن يكون سهلًا، خاصة مع اقتراب مواعيد كبرى.
لكن، وكما جرت العادة، لم تخلُ اللائحة من غيابات أثارت التساؤل. وهنا اختار وهبي لغة الوضوح: سفيان أمرابط ونايف أكرد وعثمان معما، يغيبون بداعي الإصابة، في انتظار عودتهم القريبة. أما استبعاد يوسف النصيري وإلياس أخوماش، فكان قرارًا تقنيًا بحتًا، يعكس توجها تكتيكيًا أكثر منه، حكمًا نهائيًا على مستواهم.
وبخصوص هداف البطولة، سفيان بنجديدة، فقد ترك له المدرب الباب مواربًا: الإشادة حاضرة، لكن الاستدعاء مؤجل، في انتظار تأكيد الأداء داخل أجواء أكثر تنافسية.
وسيكون الموعد الأول لوهبي مع المحك الحقيقي يوم 27 مارس بمدريد أمام الإكوادور، قبل أن يلاقي باراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية، في مباراتين تحملان طابع الإعداد، لكن بنكهة الاختبار الجدي.
كل ذلك يندرج ضمن رحلة طويلة نحو كأس العالم 2026، حيث تنتظر المنتخب المغربي مجموعة ليست بالسهلة تضم منتخب البرازيل ومنتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي… رحلة تبدأ بالتجريب، لكنها لا تقبل الكثير من الأخطاء.




