الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

دفاتر قضائية

20 سنة نافذة… و”آمين” الأخيرة كانت خلف القضبان!

ضربة قلم

في جماعة المعاشات، حيث يعيش 13,892 نسمة يعرفون بعضهم بالاسم والكنية، لم يكن أحد يتخيل أن الإمام الذي يصدح صوته في الميكروفون بالدعاء و’آمين’، سيصدح لاحقًا باسمه فقط أمام قاضي الجنايات، حيث سيختم مساره المهني داخل زنزانة، لا على محراب المسجد. غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بآسفي قالت كلمتها وأهدته 20 سنة سجنا نافذا، بعدما انكشفت أوراق لعبة قذرة كان بطلها مع أطفال قاصرين، في قلب بيت الله. وهو أمر يثير اشمئزاز كل من بقي في قلبه ذرة ضمير، مهما كان دينه أو إلحاده.

القصة بدأت في يناير الماضي، حين قررت أسرة أحد الضحايا أن تكسر جدار الصمت وتطرق باب السلطات بشكاية ثقيلة. الشكاية تحولت إلى كرة ثلج، إذ خرج أطفال آخرون ليحكوا ما جرى، وكل شهادة كانت كالمسمار الأخير في نعش “الإمام المحترم”.

المجتمع المحلي أصيب بصدمة كهربائية، فالذي كان يوصف بـ”شيخ الورع” اتضح أنه بطل فيلم رعب لا يخطر على بال أحد. الثقة التي كانت تُمنح بلا حساب تحولت إلى شعور بالخذلان العميق، وعبارة “استروا على المؤمنين” صارت بلا معنى أمام هول ما كُشف.

الدرس القاسي هنا؟ ليس كل من يرفع يديه إلى السماء يستحق أن نغمض أعيننا عن أفعاله في الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.