الافتتاحية
-
حين كانت الكلمة تُقلق.. حكاية جريدة هزّت صمت مدينة
محمد صابر في نهاية الثمانينيات، حين كانت الكلمة تُكتب بمداد القلب قبل الحبر، وحين كان الحلم أكبر من الإمكانيات، وُلدت…
أكمل القراءة » -
في الذاكرة الصحفية: حين كانت المراحيض العمومية أخطر من قاعة تحرير
محمد صابر في المهنة، لا تُقاس السنوات بعدد المقالات المنشورة، بل بعدد المتابعات القضائية التي مرّت من تحت جلدك، وتركت…
أكمل القراءة » -
الذاكرة الصحفية: حين تتحول المهنة إلى مدرسة، والثقة إلى اختبار قاسٍ
محمد صابر بالموازاة مع تجربتي، في إدارة جريدة جهوية، كنت أعيش زمنًا صحفيًا مركّبًا، لا يعرف الترف، ولا التخصص الضيق.…
أكمل القراءة » -
الذاكرة الصحفية والجرأة التي كانت بلا ممول… ولا مظلة
محمد صابر حين نستدعي الذاكرة الصحفية، لا نفعل ذلك بدافع الحنين الرومانسي، بل لأن الذاكرة، في مهنة مثل الصحافة، ليست…
أكمل القراءة » -
حين كانت مختصرات «تلغرام» تُربك..
محمد صابر في سياق الذاكرة الصحفية، يعود إلى الواجهة اسمٌ يصعب نسيانه، ليس لأنه كان الأعلى صوتًا، بل لأنه كان…
أكمل القراءة » -
حين بكت المحمدية بالحافلات : جنازة تلميذ، شكاية قياسية، ودرس قديم في كيف تُدار السلطة
محمد صابر اليوم، وضمن سلسلة الذاكرة الصحفية التي نعود إليها، كلما ضاق الحاضر واتسعت الحاجة إلى التذكير، نستحضر واقعة تعود…
أكمل القراءة » -
حين يحكم الضمير… يصبح الوطن ممكنًا
محمد صابر في بلدٍ تُختبر فيه القيم كل يوم، وتتنازع فيه المهنة والسلطة والنفوذ شتى الإغراءات، لا يعود الحديث عن…
أكمل القراءة » -
الكتابة بضمير في زمن المزاد الإعلامي… والحقيقة تُباع بأرخص الأثمان
محمد صابر نحن لا نختلق الأخبار، ولا نمارس “الفبركة الفنية” تحت بند الإثارة، ولا نضيف التوابل الكاذبة لتحسين المذاق. ببساطة،…
أكمل القراءة » -
لماذا نكتب؟ لأننا نمارس الصحافة…
محمد صابر لأننا نكتب، نتّهم كثيرًا، نُحاكم غالبًا، ونُشتم يوميًا… لكننا لا نتّهم أبدًا بالجهل. ففي زمن تغلب فيه الضوضاء…
أكمل القراءة » -
نحن هنا… فلا تُضيّعوا وقتكم في مراقبة الظل
محمد صابر في الآونة الأخيرة، بدأنا نلحظ – بكل هدوء – أن بعض النظرات في هذا الركن الصغير من الوطن…
أكمل القراءة »